Qanya ܩܢܝܐ

17 mai 2012

خصوصيات حضارة وادي الرافدين

articles_image1020120513150344szYDمarticles_image120120513150344szYD

مقال صدر في مديرية الثقافة والفنون السريانية وفي موقع عشتار

 خصوصيات حضارة وادي الرافدين

استضافت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في الساعة السابعة من يوم الخميس 10 أيار الجاري 2012 البروفيسور الدكتور افرام عيسى يوسف في محاضرة حملت عنوان (خصوصيات حضارة وادي الرافدين)، على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا.

 

بداية، رحب الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية بالحاضرين مثمنا تواصلهم مع نشاطات المديرية، ثم قدم الضيف البروفيسور افرام عيسى القادم من فرنسا مضيفا: لقد استغلينا فرصة تواجد الدكتور عيسى في الوطن للمرة الثانية ليقدم لنا هذه المحاضرة القيمة التي اختار لها موضوعاً مهماً (حضارة وادي الرافدين).

بدوره شكر البروفيسور عيسى جهود المديرية العامة وخاصة فيما يتعلق بترجمة وإصدار كتابه (ملحمة دجلة والفرات) الى السريانية منوها الى انه اول كتاب له يترجم الى السريانية، وما سيلاقيه من ترحاب بين مثقفي فرنسا لشغفهم باللغة السريانية، وعن موضوع المحاضرة قال الدكتورافرام عيسى: ان حضارة وادي الرافدين غنية عن الشرح، وهي كأي حضارة اخرى مبنية على 7 أسس: اولها المدينة فبدونها لا حضارة، والدولة مع قوانينها، ثم المهن مثل الفلاحة والتجارة وغيرها، وصولا الى الكتابة، والتجارة، والصناعة، واخيرا الموقع الجغرافي، هذا الموقع الذي يعتبر من خصوصيات بلاد الرافدين كونها حضارة نمت وازدهرت بين نهري دجلة والفرات.

اما عن مميزات حضارة وادي الرافدين فلقد اشار الى انها حضارة مبدعة منذ بداية نشأتها، فلقد اخترعت الكتابة – الثورة الانسانية الأولى وصناعة الخزف والزجاج، وأبدعت في مجال العلم والرياضيات، فالانسان الرافديني تمكن من اكتشاف بعض من معالم الكون كالنجوم وربطها بالحياة اليومية كمعرفة المواسم، وهو اول من قسم الوقت الى ليل ونهار، وتقسيمهما الى ساعات ودقائق وحتى الى ثواني، كذلك اهتمامه بالموسيقى والفن والغناء والنحت والرسم، وصولا الى القانون وما شريعة حمورابي المسطرة على مسلة إلا شاهد على هذا ألاهتمام فضلا عن الاهتمام بالتراث والطبيعة فمكتبة اشور بانيبال احتوت اكثر من خمسين الف لوحة طينية

وأوضح بأن هناك خصوصية تميزت بها حضارة وادي الرافدين لم تشهدها غيرها من الحضارات وهي انفتاحها امام الشعوب والأقوام المحيطة كالحيثيين والكيشيين والميديين، على عكس الحضارات الأخرى في المنطقة التي كانت منغلقة، فصدَّرت لهم الكتابة والمعرفة واستوردت لغاتهم وآلهتهم ولم تحتقر اي دين. وبسبب هذا الغنى شهدت هذه المنطقة  الكثير من الاحتلالات في تاريخها الحضاري.

بعدها شارك الحضور بعدد من المداخلات القيمة حيث اغنوا المحاضرة بأسئلتهم التي  أجاب عليها البروفيسور عيسى بإسهاب وسعة صدر. 

يشار إلى ان الدكتور افرام عيسى هو من مواليد سناط سنة 1944.

درس في قريته ثم في الموصل على يد الآباء الدومنيكان، سافر إلى فرنسا عام 1974 حيث اكمل دراسته في جامعة نيس مختصا في الحضارات القديمة والفلسفة، حصل على الدكتوراه فيها عام 1980، فضلا عن شهادة اخرى في الفلسفة، يحاضر منذ عام 1995 في عدد من الجامعات الفرنسية، ويعمل حاليا رئيسا لقسم الشرق الأوسط في دار لامارتان للنشر الشهيرة.

لديه العديد من الكتب والمؤلفات بالفرنسية وقسم منها مترجم الى العربية والتركية والسريانية.articles_image620120513150344szYD

 

Posté par ephrem_isa à 23:39 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]


07 avril 2012

مقابلة مع د. افرام عيسى يوسف

مجلة الدوحة القطرية في عددها 33 تنشر مقابلة مع  د. افرام عيسى يوس

 

ف

File444 aa

 

اجرت الحوار في باريس:هدى الزين، كاتبة من لبنان

البروفسور والمؤرخ العراقي الأصل  د. افرام عيسى يوسف يؤرخ للحضارات في بلاد الرافدين في مؤلفات عديدة صادرة بالفرنسية.يعتبر الفيلسوف والمؤرخ أفرام عيسى يوسف الذي يقيم منذ أكثر من ثلاثين عاما في باريس من الشخصيات العراقية البارزة في الحقل الثقافي الفرنسي .  وقد أصدر العديد من المؤلفات والبحوث والكتب التاريخية والأدبية خاصة ما يتعلق بالحضارات الإنسانية  والفلسفة .
ولد الدكتور افرام يوسف في قرية (سناط ) التابعة لمدينة زاخو عام 1944 في محافظة دهوك شمال العراق, وأكمل دراسته الإعدادية في مدينة الموصل, بعدها انتقل إلى لندن ومن هناك بدأت رحلة الغربة حيث استقر خيرا في فرنسا.

 حصل في فرنسا على شهادة الدكتوراه في الحضارات القديمة من جامعة نيس  ودكتوراه في الفلسفة من جامعة تولو

ز وعلّم فيها سنتين عديدة .. استقر في باريس منذ عام 1992، يعلم و يحاضر في المعاهد و المراكز و الجامعات الباريسية, ويعمل منذ 15 سنوات مديرا لقسم الشرق الأوسط والمغرب العربي في دار 


من مؤلفات الدكتور افرام يوسف باللغة الفرنسية
لارماتان إحدى كبريات دور النشر الفرنسية .

* عطور الصبا في سناط ،وهي  قرية مسيحية ولد فيها المؤلف  في كردستان العراق

*بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي .

* الفلاسفة و المترجمون السريان.

* ملحمة د جلة و الفرات.

* المؤرخون السريان.

* إزهار الفلسفة عند السريان.

*أزمنة في  بلاد الرافدين.

* المؤرخون السريان يتكلمون عن الحروب الصليبية.

 * الدن الساطعة في بلاد الرافدين العليا

* صلاح الدين الايوبي وملحمة الايوبيين

ترجمت عدة كتبه إلى اللغة العربية والتركية

- له مقابلات و محاضرات تلفزيونية و صحفية و إذاعية في هذه الوسائل الفرنسية

- اشترك في عدة مؤتمرات دولية، في تونس،و إنكلترا ، و سويسرا،و بلجيكا ألمانيا،وسويد. و ألقى محاضرات متعددة في كل من هذه الدول.

له مقابلات صحفية و إذاعية في وسائل الإعلام العربية المتعددة.      

*احد الأعضاء المؤسسين لمجمع الدراسات السريانية في باريس.

* عضو في إدارة تحرير مجلة الدراسات الكردية.

*عضو في اتحاد الكتاب الفرانكوفونية، الناطقين بالفرنسية

****

المقابلة

 في باريس ، كان لنا معه هذا الحوار الذي أضاء الكثير من جوانب شخصيته وأعماله ودوره في  في حوار الثقافات والحضارات ، وفي إثراء حركة ألترجمة والتعريف بالكتاب العرب  باللغة الفرنسية من خلال موقعه كمدير لقسم الشرق الأوسط والمغرب العربي في دار النشر لارماتان الباريسية .

س  - هل لك ان تحدثنا عن أخر مؤلفاتك التي صدرت مؤخرا باللغة الفرنسية وبالذات  كتابكم عن الحملات الصليبية من وجهة نظر  السوريان والتي غيرت الصورة المسبقة عن  حرب الصليبيين التي اعتبرها المؤرخون حروبا دينية في منطقة الشرق الأوسط ؟

ج- فعلا صدر لي كتاب بعنوان ( الحملات الصليبية حسب رؤية المؤرخين السريان) .وفيه أتحدث عن السريان اللذين كانوا موجودين في بداية الحملات الصليبية في القرن الحادي عشر ، واللذين  رأوا وعاشوا الحملات الصليبية التي تجسدت بسبعة حروب. وكتبوا عنها بلغتهم السريانية بدون أن يكونوا منتمين إلى أي تنظيم أو الى ملوك أو خلفاء، بل كتبوا بطريقة غير منحازة بلغتهم السريانية  لأبناء شعبهم وللمستقبل. ولذلك كتبوا تاريخ الحملات الصليبية والحوادث والأشخاص  بطريقة أكثر حيادية مما قدمه المؤرخون الآخرون .

 اهتم الفرنسيون بالكتاب بعد أن صدر بالفرنسية وقامت شركة "فناك" الفرنسية الشهيرة للكتب بتحضير أمسية خاصة بوسائل إعلامية و ملصقات جداريه كبيرة. واختارت هذا الكتاب كإبداع هام لهذه السنة.   و دار حوار كبير بين المؤلف و الجمهور، حضره عدد كبير من القراء الفرنسيين من أساتذة و كتّاب و محبيّ التاريخ. وتطرقتُ في هذه الندوة حول رؤية المؤرخين السريان مثل ميخائيل الكبير والرهاوي المجهول وبن العبري لتلك الحقبة التاريخية العسيرة.  كما كتبت صحيفة "اللوموند دبلوماتيك" عن الكتاب بحثا عنه معتبرة هذا الكتاب  من أفضل الكتب التي صدرت عن هذا الموضوع .

 فقد كان سائدا بان الحملات الصليبية كأنها حروب وصراع أديان ، ولكن حسب المؤرخين السريان كانت تلك الحملات مجرد غزو غربي للمناطق في الشرق الأوسط . وحتى الدويلات التي تاسستْ بهذا الغزو الصليبي،  سواء منها "دويلة الرها"  أو "مملكة القدس" أو "إمارة إنطاكية" كانت مجرد دويلات صغيرة وفي جزء صغير من الشرق الادنى .

وحاليا أنهيتُ من مراجعة ترجمة هذا الكتاب إلى اللغة العربية وسوف يصدر عن دار الطليعة ببيروت .

أصدرتم  كتابا يحمل القارئ برحلة إلى منابع الثقافة السريانية  وآفاق التطور الحضاري فيها هل لكم إعطائنا فكرة عن هذا الكتاب  ؟

الكتاب الأخير  الذي أصدرته بالفرنسية  منذ سنة ( هو المدن الساطعة في بلاد الرافدين) وهو رحلة إلى منابع الثقافة السريانية ويروى قصة ثماني مدن  كأنها ثمانية  نجوم سماوية برزت في منطقة واسعة من بلاد ما بين النهرين العليا. أربعة ،منها هي ألان في تركيا مثل  :الرها أو أرفا وينابيعها الرقراقة ، نصيبين مدينة المعرفة والنور ، وأميد أو ديار بكر و أسوارها الشهيرة ، وماردين مدينة الشمس الذهبي. هذه المدن العريقة تاريخيا  , ففي بلاد الرافدين العليا من الجهة الغربية  بدأت في المرحلة الأولى بتدجين الحيوان واختراع الفنون الأولية والزراعية لأنها كانت تقع بين الجبل وبين السهل مثل مدينة الرها , ومدينة آميدا التي تسمى اليوم ديار بكر . وأيضا ماردين ونصيبين وهي مدن عريقة وقديمة وفها منابع الثقافة السريانية.

 ومن الجهة الشرقية في العراق، هناك مدينة  أربيل التي تعود للقرن الرابع قبل الميلاد والى ألان استمر العيش فيها ، وأيضا تكلمت عن مدينة  كركوك الشهيرة بالنفط وإنتاج النفط إلا أنها تعتبر من المدن التاريخية القديمة  وازدهرت في عهد السلوقيين  وهي إحدى المدن الرئيسية و وأيضا ذكرت مدينة السليمانية ومدينة دهوك ، وهي بمجملها تعتبر مدن ثقافية قديمة  ونشيطة اليوم أدبيا واقتصاديا .

س-   بعد سنوات من الكتابة باللغة الفرنسية،بدأت ترجمة كتبك تصل  الى القارئ العربي ، اذ صدر لكم  مؤخرا بدمشق عن دار المدى الترجمة العربية  لكتاب ( الفلاسفة والمترجمون السريانيون  ) وكان قد صدر عن دار لارماتان قبل خمس سنوات. حدثنا عن هذا الكتاب الذي يطرح اهمية  دور المترجمين السريان  في نقلهم للعلوم والفلسفة اليونانية إلى العربية خصوصا في فترة ازدهار بغداد  ؟

ج-  يتطرق هذا الكتاب( الفلاسفة والمترجمون السريانيون  )  عن دور الثقافي للسريان، اللذين عاشوا في الدولة البيزنطية  والدولة الساسانية من القرن الثاني للميلاد إلى مجيء العرب في القرن السابع . وكان السريان اللذين عاشوا في الدولة البيزنطية  مثل نصيبين والرها وأميد ورأس العين وإنطاكيا ، يتكلمون اللغة السريانية وعلمائهم يتقنون اليونانية ، لذلك ومنذ القرن  الرابع والخامس الميلادي بداؤوا يترجمون الأعمال اليونانية  إلى اللغة  السريانية  لكى يعلموا أولادهم  في مدارسهم العلوم اليونانية.  وقد ترجموا في البداية الكتب الدينية والطب مثل كتب جالينوس وابوقراطس. وكذلك ترجموا في حقل  الفلسفة  كتب أفلاطون وارسطوطاليس  ونيقولا الدمشقي وفرفوريس إلى اللغة السريانية.  وفي عهد الخلفاء العباسيين منذ سنة   762  , حيث أسست بغداد، ازدهرت الفلسفة والترجمة في بغداد، و ازهرت الفلسفة انذاك على يد المترجمون السريان في زمن هارون الرشيد والمهدي والخلفاء الآخرون وخاصة في بيت الحكمة في عهد المأمون.  وكان مدراء بيت الحكمة لردهة من الزمن الفيلسونان حنين ابن اسحق و يوحنا ابن ماسويه.

وكان العرب في ذلك الوقت، قد اكتشفوا  أهمية العلوم اليونانية وأهمية الفلسفة والطب عند اليونانيين  . فطلبوا من الأشخاص اللدن كانوا يعرفون اللغة  اليونانية بترجمة  هذه المؤلفات إلى اللغة العربية. وكان من أهم المترجمين حنين بن اسحق من القرن التاسع وابنه اسحق ابن حنين وابن أخته  ابن الأعصم. وهؤلاء المترجمون الكبار ترجموا من اليونانية إلى العربية ومرات عديدة   من اللغة السريانية للعربية    واذكر  من المترجمين السريان  أيضا متى بن يونس ويحي بن علي من القرن العاشر، وهؤلاء قاموا بترجمة  كتب فلسفية من اليونانية إلى العربية أو من السريانية إلى العربية . وبعدها ازدهرت في العالم العربي العلوم والفلسفة وظهر العديد  من العلماء  والمفكرين  والفلاسفة العرب اللذين عرفوا ماهية الفلسفة ومقوماتها مثل  ( الكندي والفارابي وابن سينا  وابن رشد ) ودخلت الفلسفة بكل معنى الكلمة في العالم العربي مع معانيها ومفرداتها وتحققت نهضة فلسفية في ذلك العصر من تاريخ العرب  .

و ترجمتْ هذه الترجمات العربية فيما بعد، إلى اللغة اللاتينية في طليطلة في الأندلس ومنها انطلقت إلى الغرب . وقد تحدثتُ في الكتاب كيف وصلت الترجمات إلى الغرب عبر الشرق العربي  أولا  وثم  الأندلس ومنها  إلى الغرب. و أردتُ بتأليفي هذا الكتاب ان أعطي للكتّاب والمترجمين السريان حقهم ودورهم التاريخي في الترجمة  وفي نقل العلوم والفلسفة والطب الى الحضارة الغربية  .

س-  كتابك الأول الذي أصدرته في باريس عام 1993  بعنوان (عطور الصبا في سناط ). هل أردت من خلال رواية حكايات الطفولة والسيرة الذاتية  تأريخ  قرية أصبحت اليوم ممحية تماما من الوجود  أصبحت مجرد حكايات وذكريات في الذاكرة والكتاب ؟

ج ـ  كتابي الأول كان عطور الصبا في سناط  . يتحدث  الكتاب عن قرية في محافظة  دهوك في شمال العراق في قضاء زاخو بالقرب من الحدود العراقية التركية . ومأساة هذه القرية انه في عام 1976 صدر قرار من الحكومة العراقية يأمر بحذف وبهدم القرى التي كانت قريبة عن الحدود التركية، وقريتي سناط من بين 182 قرية مسيحية كلدانية وآشورية أزيلتْ عن الوجود نهائيا . ويتحدث الكتاب عن القرية سناط  من خلال صبي  يتكلم و يشرح الحياة اليومية التي عاشها في القارية . وقد الفتُ الكتاب للفرنسيين خاصة، وذلك لأنهم كانوا يسألونني دوما من أين أنت؟   وعندما كنت أرد الجواب بأنني عراقي كانوا يقولون إذن أنت عربي.  وبعد ان انفي ذلك كانوا يردون إذن أنت كردي ؟ فأجيبهم كلا انأ لست كرديا بل انأ أشوري كلداني. لذلك اضطررت إلى تأليف كتاب عطور الصبا في سناط  الذي يتحدث عن الحياة اليومية في قرية من قرانا الكلدو آشورية في شمال العراق، تتحدث اللغة السريانية. واذكرُ فيه العادات والتقاليد والمراسيم من الولادة والزواج والوفاة.

كما أصف المواسم التي لها علاقة في الزراعية وعاداتنا الجميلة الخاصة مثل حلب الغنم و المعز  للمرة الأولى والثانية  "يكدان وددان"  وأيضا الأعياد المسيحية الرئيسية مثل الميلاد والقيامة وعيد الانتقال . والهدف هو تعريف الفرنسيين بهذا الشعب من الناحية الأثنولوجية لكي يعرف القارئ ان هذا شعب خاص وشعب عريق. له لغته التي هي سريانية و له ديانته التي هي المسيحية ولهم تراث خاص بهم . وهم يعيشون في هذه المناطق قبل فجر المسيحية وهم أيضا  أحفاد  شعوب ما قبل المسيحية.

    ولم أكن أتوقع نجاحا كبيرا لهذا  الكتاب، لكن الناشر ابلغني بنفاذ الطبعة الأولى خلال ستة أشهر لذلك اعيد طبعه للمرة الثانية والثالثة. وتلقيت رسائل من القراء تتساءل هل ان هذا الصبي لم ينمو؟ . وبعدئذ الّفتُ كتابي الثاني الذي هو ) بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي (.

س-  هل زرت مسقط راسك سناط قبل ان تصبح مجرد ذكرى وتاريخ  في الذاكرة الإنسانية ؟

ج-   حاولت زيارة مسقط راسي قريتي سناط  قبل 5 سنوات عندما ذهبت إلى منطقة زاخو،فذهبت إلى قرية "دشتتاخ" حيث تسكنها بعض العائلات  السناطية. وكان من الصعوبة الوصول الى سناط لأنه ليس هناك مواصلات  في المنطقة ، الجبال  وطرق عالية وعرة وتستدعى المشي لمدة ساعتين ونصف.  ولأسباب امنية لم أتمكن الوصول الى القرية ، واكتفيت  بالتقاط  بعض الصور للمنطقة ، وإنا  أتمنى بناء هذه القرية من جديد نظرا للجمال المذهل في طبيعتها . إن الملك غازي ملك العراق في فترة الثلاثينات قام بزيارتها لأنها كانت قرية رائعة الجمال   وكانت وسائل الإعلام  تطلق عليها في تلك الفترة لقب "حسناء الجبال"

س – حدثنا عن تطور الحضارات في بلاد الرافدين التي تناولتها  في كتبك الذي أرخّت لبلاد الرافدين ؟ في كتبكم ملحمة دجلة والفرات ؟ وفي كتاب جنة الأيام الخوالي التي هي تكملة لرحلة  الشاب  في بلاد آشور القديمة ؟

ج- تكلمت في الكتاب عن حضارة بلاد الرافدين التي وشبهتها بطبقات حضارية ، بدأت بالسومريين  من الإلف الرابع  قبل الميلاد  إلى الألف الثالث قبل الميلاد . وهم رواد الحضارة،  فقد اخترعوا الكتابة والعلوم والفنون. وبعد السومريين جاء الأكاديون في الإلف الثالث قبل الميلاد وأسسوا إمبراطورية واسعة في العراق الحالي وانتشرت اللغة الأكادية بحيث استخدمها بعدئذ الأشوريون والبابليون  والكلدانيون وأصبحت لغة الشرق الأوسط . ثم حكم الأشوريون في بداية  الألفية الثانية  وكانت نينوى عاصمتهم ،  وحكموا المنطقة إلى أن جاء غزو الميديين، واحتلتْ نينوى وهدمت  سنة612.

 وفي الالف الثاني قبل الميلاد وفي وسط البلاد، حكم بابل البابليون، وملكهم حمورابي الذي تميز بشريعته المعروفة "بشريعة حمورابي" البابلية. وبرز أيضا الكلدان الذين حكموا بابل وكانت لهم علاقات مباشرة مع الآراميين لأنهم استخدموا مع اللغة الاكدية اللغة الآرامية أيضا،  لذلك نجد الحضارات في بلاد الرافدين  جاءت كحلقات عديدة منها السومرية  و والأكادية ثم الأشورية وبعدها البابلية  والكلدانية. هذه الحضارات تناغمت وانتظمت وجعلت بلاد الرافدين مهدا وأرضية خصبة للحضارات. لقد تركت لنا  ما يقارب من نصف مليون لوحة مسمارية، نتمكن بواسطتها معرفة تاريخ العلوم الآداب والفكر والحكمة والملاحم في بلاد الرافدين. والتي هي منبع لحضارات وشعوب عريقة.

وفي كتابي جنة الأيام الخوالي الذي هو الآن موضوع بحث في جامعة السوريون لنيل شهادة "الماستر"، يتحدث الكتاب عن شاب يكتشف شمال بلاد الرافدين, بلاد آشور القديمة، حيث يبدأ بمدينة آشور العاصمة الأولى ويكتشف كيف  ان من هذه المدينة نبع هذا الشعب العريق  الأشوريون وطوروا  إمبراطورية واسعة الأطراف  ثم يزور شمالا  ويكتشف العواصم الاشورية الثلاثة الأخرى  كالح وخرساباد و نينوى العريقة . ويتحدث في كل زيارة بأسلوب أدبي وتاريخي عن تاريخ كل واحدة منها. وبنفس الوقت يحاول استرجاع عبر التاريخ للحاضر والمستقبل.

     وفي قسم ثاني من الكتاب، يزور المدن والقصبات الكلدانية والسريانية مثل تلكيف  وقرقوش  وبرطلة وعنكاوة والقوش، ويتكلم عنها بأنه لا تزال خمس مدن في آشور القديمة لغتها الان هي آرامية سريانية , يسكنها شعب قديم لا زال حيا بأحفاده المعاصرين . وينتهي الكتاب بعودة الشاب إلى جبله والى قريته سناط التي تتحدث باللغة السريانية الحديثة.

س-  أصدرتم حتى ألان عشرة كتب في الحضارة والفلسفة وفي التواريخ خاصة، وإنكم أصدرتم كتابا ضخما  في التأريخ وتُرجم الى التركية ما أهمية ترجمة كتبكم إلى لغات أخرى كالعربية والتركية ، خاصة وانتم تكتبون بالفرنسية ؟

ج – لقد أصدرت كتبا في مجال التواريخ وهو "التواريخ السريانية" التي تروي أحداث من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر.و يعتبر هذا الكتاب مصادرا للبحث والدراسات. وقد ترجم الى اللغة التركية .   و أجد الآن اهتماما بترجمة كتبي إلى التركية، ولها نوع من الرواج في المكتبات التركية، كما تُرجمت لي ايضا أربعة كتب إلى العربية.

س- لماذا تكتب بالفرنسية، وأنت متمكن باللغة لعربية؟

 
ج- أولا انأ  اعمل مديرا لبغض الأقسام في دار نشر فرنسية كبرى وهي "دار لارماتان" ، لذلك أجد سهولة في نشر أعمالي بالفرنسية . وهذا امتياز في دار لارماتان . أما السبب الأخر هو أن القارئ الغربي يريد أن يعرف تاريخنا وحضارتنا وتراثنا الشرقي ، لذلك اكتب له بلغة غربية مباشرة.

وعلينا أن نعّرفه،  ككتاب عرب  وغير العرب، على تاريخنا بطريقتنا وبأسلوبنا ، وبما أنني اعرف اللغة الفرنسية فأريد أن استعمل اللغة كوسيلة إيصال للفكر والثقافة والحضارة وحساسية الشرق إلى الغرب بلغتهم الفرنسية .

هل لازالت اللغة السريانية تستخدم حتى اليوم ؟

بدأت الكتابات الأولى السريانية في مدينة الرها  في نهاية القرن الأول الميلادي ثم بدأت شريحة كبرى من الكتاب في الشرق الأوسط يكتبون  باللغة السريانية  في حقل الدين والفلسفة الطب والأدب والعلوم  ثم تقلصت اللغة مع الفترة العثمانية . وظهرت فيما بعد اللغة السريانية  الحديثة أو المعاصرة ، موجودة ألان في خمس مدن في شمال العراق. ولازالت انتاجات عديدة تصدر من نشر وتأليف باللغة السريانية الحديثة، وتُدريس في مدارس عديدة في إقليم كردستان العراق.  وكتابي ملحمة دجلة والفرات الذي هو كتاب عن حضارة الرافدين يُترجم حاليا الى هذه اللغة وقد نقله المترجم من اللغة العربية . كما ان  في شمال العراق قناتين فضائيتين : قناة عشتار وقناة آشور ومراكز ثقافية وغيرها. وألان في فرنسا وفي الكوليج دو فرانس بالذات، أسسنا مجمع الدراسات السريانية في باريس ونعقد مؤتمرا سنويا حول موضوع معين وفي نهاية المؤتمر نصدر كتابا، وحتى ألان أصدرنا ثمانية مؤلفات لتلك المؤتمرات .

 س- كمدير في دار لارماتان  ما هو دوركم في ترويج الثقافة العربية للكتاب الشرق الأوسط والمغرب العربي ؟

أردت  من خلال موقعي في مؤسسة "لارماتان" للنشر فتح حقل للمفكرين والشعراء والروائيين العرب، لأنه هناك إبداع هام في العالم العربي، يجب إيصاله الى القارئ الغربي وخصوصا باللغة الفرنسية ، والمهم هو إن يكون الكتاب جيدا ون يروج للانفتاح الثقافي والتناغم بين الشعوب والتسامح بين الأديان .

ما هو الكتاب القادم الذي تحضره  والذي عرفنا انه سيكون جديدا وهاما ؟

ج- الكتاب القادم سيكون عن صلاح الدين الأيوبي  والسلالة الايوبية بناءً على مصادر اللغة السريانية وتواريخها التي كتبت عن شخص شهير، هو صلاح الدين الأيوبي الذي قدمته المصادر العربية والغربية وكل منها اخذ جانبا معينا. أما السريان فقد كتبوا عن صلاح الدين  بحيادية  بناء على تواريخهم ومصادرهم وتناولوا فيها حياته وفتوحاته وانجازاته العديدة في التعليم والبناء  وهي تعطي صورة أخرى ومختلفة تضاف إلى ما كتب عنه وعن سلالة  الايوبيين في المصادر العديدة سواء منها العربية آو الغربية .

 

 

 

Posté par ephrem_isa à 19:24 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
07 février 2012

conférence à Marseille

J’ai la joie de donner une conférence le dimanche 12 février à Marseille

- 15h-15h30: 1ère intervention  est :la présentation de l'Église d'Irak

- 15h30-16h00 : 2ème intervention est :la présentation des Églises d'Orient

      Avec le concoure : du secteur pastoral Garlaban

                                 : de la paroisse Notre Dame de Chaldée à Marseille

 Lieu : prieuré de St Jean de Garguier à Gémenos

يوم الاحد القادم المصادف 12 شباط سنة 2012 سالقي محاضرة في مدينة مرسيليا حول موضوغ 
 ـ تاريخ كنيسة العراق 
ـ تاريخ الكنائس الشرقية
برعاية الكنيسة الكلدانية وابرشية مرسيليا 

Ephrem Isa YOUSIF




Posté par ephrem_isa à 23:55 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
29 janvier 2012

Conférence à TOULON

 

Attra 069 

Couvent Chaldeen en Irak

Cycle de formation

LE CHRISTIANISME ORIENTAL

 

Le MERCREDI 10 FEVRIER 2012  de 11h-12h30


  Ephrem Isa YOUSIF directeur aux Éditions L’Harmattan donnera une conférence sur le thème : Les Assyro-chaldéens, passé glorieux et présent incertain

  Direction Diocésaine de l’Enseignement Catholique

14 Rue Chalucet – TOULON

 

 

Posté par ephrem_isa à 19:26 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
25 décembre 2011

 

knousha 008 

لقاء دولي حول "سيرة الشهداء عند السريان"

***

          بتاريخ 18 نوفمبر سنة 2011 انعقد في باريس تحت إشراف "مجلس الدراسات السريانية" اللقاء الدولي التاسع تحت اسم"سيرة الشهداء عند السريان". واشترك في هذا اللقاء أكثر من 110 مستشرقا وباحثا وأستاذا في الدراسات السريانية، لقد قدموا من أميركا وانكلترا وألمانيا و بلجيكا وايطاليا وفرنسا ومن الدول الاسكندينافية والهند (ولاية كيرلا). وحضر من الشرق من أساتذة وباحثين لبنانيين

     دار البحث  حول أهمية سير الشهداء لدى كافة الكنائس السريانية في الفترة الساسانية والفتح الإسلامية وفي العهود اللاحقة.وكان شهداء المشرق رمزا للشجاعة وللإخلاص لمبادئهم السامية

كان هذا اللقاء التاسع ناجحا بنوعية مداخلاته الرفيعة وبكفاءة المُحاضرين المشهورين الذين أبدعوا بمداخلاتهم بأسلوب حديث وبوسائل رقمية

     حضر واشترك بفرح كبير بعض شباب شعبنا الكلداني السرياني الأشوري المقيمين في باريس وفي بروكسيل، وابدوا فرحا كبيرا للقيام بهذا المؤتمر  العالمي

"وقرر المؤتمرون بان ينعقد في باريس اللقاء العاشر، ويكون موضوعه "فن العمارة لدى السريان

" تمكن المشاركون اقتناء كتاب "التصوف عند السريان      

 

افرام عيسى يوسف  باريس

 

 

 

Posté par ephrem_isa à 19:11 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]


11 décembre 2011

اثار مدينة الوعفران وديرها العريق

Kurdologie 2011 586

 آثارمدينة الزعفران العريقة قرب زاخو

 

      في شهر أيار الماضي سنة 2011 قمت بزيارة إلى الوطن وكانت رغبتي الإطلاع على المواقع العريقة التي سطعت كنجوم لامعة في القرون طعالماضية، وكان من بين أهدافي زيارة مدينة الزعفران وديرها الشهير الذي ليسى بعيدا عن مدينة زاخو.  كنت قد قرأت عنها كثيرا، لكن لم استطع

ط   زيارتها سابقا والتعرف على مكانها وعلى آثارها

 لذا طلبت من أستاذ خالد حسين المقيم في زاخو والذي كان قد زار الموقع سابقا  بان  يرافقني لاكتشافها

      في  يوم   19ايار  غادرنا مدينة زاخو وأخذنا الطريق الرئيسي باتجاه الموصل وبعد عبورنا كلي بيخير ( الجبل الأبيض ) أخذنا طريقا فرعيا غير مبلط، ثم وصلنا إلى قرية "كولي"، وبعد مرورنا بمسافة 5 كيلومترات بدأنا نتسلق طريقا وعرا وقاسيا باتجاه مرتفعات جبل الأبيض  . وأخيرا وجدنا أنفسنا أمام سور لمدينة وبالقرب من بوابتها الشرقية، إنها مدينة الزعفران التي حلمت سابقا بزيارتها والإطلاع على معالمها وآثار. تبعد عن زاخو بحوالي عشرين كيلومترا، إنها ملتحمة بالجبل الأبيض. لاحظتُ في الموقع آثارا للقلعة القديمة وأسوارا بارزة وبقايا من دير كبير لرهبان كنيسة المشرق. الموقع مهجور و مهمل ومتروك تحت رحمة الأقدار. وكانت الإزهار الموسمية سيدة المكان وتعبق التلال والجبل المحيطة بها بعبيرها المنعش

     كان العشب يسيطر بزهو واضح على الموقع وأشجار الربيع تتبجح بجمال براعمها  و أغصانها الزاهية

      بدأتُ بجولة داخل أثار هذه المدينة العريقة التي تلتصق بالجبل لأنها بمنية على سفح جبل، وفي أعالي المدينة قلعة ما زالت أثارها بارزة، وهناك أيضا بعض أقسام من حيطانها المشيدة بالحجارة ما زالت قائمة رغم كوارث الزمن. إن أجزاء كبيرة من بقايا المدينة مبنية فوق منحدر ليس بعيدا عن نهر دجلة أكثر من 5 كيلومترات. و هناك آثار قبور محفورة في الصخور وقنوات مياه وشوارع، إنها مدينة نائمة تريد الانبعاث والاكتشاف

      بدأتُ أتجول في داخلها   لمعرفة موقع دير الزعفران الشهير المعروف باسم "دير افنيمارن"،الذي يقع في السفح الجنوبي من الموقع

إن مؤسس هذا الدير هو الراهب افنيمارن من كرخ سلوخ، ولد في نهاية القرن السادس الميلادي. عاش راهبا في "دير  عابي" تم غادر هذا الدير واختار سفح جبل بيخير وبنا فيه ديرا واسعا وجميلا فاجتمع حوله عدد كبير من الرهبان التابعين لكنيسة المشرق. وسطع بريق نجم الدير بحيث نزل فيه الخليفة المعتضد عام 895 حينما كان يمرّ بهذه المنطقة

      وبعد وفاة افنيمارن جاء بعده رؤساء بارزون اغنوا الدير بالإنتاج الروحي والديني.  يذكر ياقوت الحموي في القرن 13 عشر بان الدير كان عامرا وثريا برهبانه وأراضيه

     تركتُ المكان املأ بان تقوم يوما ما، مديرية الآثار بحماية وصيانة الموقع وتباشر بالتنقيب وإبراز أثار هذه المدينة وديرها الشهير

      وقبل مغادرتي الموقع أخذت زهرة من شقائق النعمان ووعدتها بان لا انسها أبدا

 

افرام عيسى يوسف

Kurdologie 2011 554Kurdologie 2011 585باريس  فرنسا  

 

Posté par ephrem_isa à 23:33 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
20 septembre 2011

Semaine culturelle à Paris

 

      Dans le cadre de la Semaine des Cultures étrangères (23/09- 02/10 2011), sous la direction du Ministère de la culture et de la Mairie de Paris, le mardi 27 septembre à 16 heures 30, Ephrem-Isa YOUSIF donnera une conférence à l’Institut kurde de Paris, 106 rue Lafayette 75010.

Celle-ci est intitulée « L’Irak et le Kurdistan depuis 2003 : changements politiques, conditions des minorités, démocratisation », une analyse objective de la situation et le destin de ces trois minorités :

1-    les chrétiens assyro-chaldéen-syriaques,

2-    les Yézidis,

3-    les Sabéens.

 

Posté par ephrem_isa à 23:59 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
19 septembre 2011

Ephrem-Isa-Yousif Aافرام عيسى يوسف يحاضر في باريس

 

أسبوع ثقافي في بالريس

 

تنظم بلدية باريس برعاية وزير الثقافة وعميد بلدية باريس أسبوعا ثقافيا خاصا بالثقافات الأجنبية المتمثلة في مدينة باريس. وبهذه المناسبة تُقام محاضرات ومعارض عدية في عدة مراكز ثقافية أجنبية في المدينة

و لقد طلب من افرام عيسى يوسف بهذه المناسبة بان يلقي محاضرة في المعهد الكردي حول الوضع الحالي ومصير المكونات العراقية الثلاثة         بعد حرب 2003 وهي

الشعب الكلداني السرياني الأشوري

الجماعة الايزيدية

الجماعة الصابئة المندائية

 ويتم ذلك يوم الثلاثاء 27 من شهر سبتمبر الحالي في تمام الساعة الرابعة ولنصف بعد الظهر  في المعهد الكردي في باريس

Institut Kurde de Paris

106  rue la Fayette Paris 75010

Posté par ephrem_isa à 23:36 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
26 juin 2011

يسرني بان ابلغكم، باني القيت محاضرة حول "مصير مسيحيي الشرق" الاوسط في بلدية مدينة سيفر المحاذية لباريس، في يوم17 حزيران 2011 وتكلمت ايضا عن وضع مسيحيي العراق في قاعة بلدية سيفر حيث تم عام 1920 على توقيع المعاهدة وتطرق البند 62 على على حقوق شعبنا الكلداني السريان الاشوري
مع كل التقدير والشكر للحاضرين وللمساهمين 

ن     افرام عيسى يوسف
 Ephrem 3

 

Posté par ephrem_isa à 12:43 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
09 juin 2011

مؤتمر الكردولوجيا في دهوك

المؤتمر العالمي الثاني حول اللغة الكردية (الكردولوجيا)

1-3 أيار 2011

 انعقد المؤتمر العالمي الثاني حول الدراسات الكردية (الكردولوجيا)  ما بين الأول والثالث من شهر أيار 2011 في جامعة دهوك، في كردستان العراق.

 وقد شاركتُ فيه في اليوم الأول وألقيتُ محاضرة عن اللغة الآرامية. وقد تطرقت على اللغة الآرامية القديمة والآرامية السريانية والآرامية الحديثة "السورث" وهي اللغة التي يتحدث بها  الشعب الكلداني السرياني الأشوري الذي يعيش في المنطقة وفي مختلف أنحاء العراق.

وقد ترأس المؤتمر بصورة مشتركة رئس المعهد الكردي في باريس الأستاذ كندال نيزان ورئيس جامعة دهوك، السيد عصمت خالد. حضر المؤتمر عدة شخصيات، كان من بينهم السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، دلاور علاء الدين والسيد وزير التربية صافين دزائي. وقد استمع عدد بلغ ستمائة شخص من الأساتذة والعلماء والكتاب إلى المداخلات وشاركوا في النقاشات.

وتم تحديد موعد انعقاد المؤتمر القادم بعد خمس سنوات كما تم تبني عدة قرارات لصالح الدراسات والبحوث المرتبطة باللغة الكردية (الكردولوجيا). وفي اليوم الأخير من المؤتمر، قام قسم من الوفد القادم من الغرب بزيارة إلى بلدة "مانكيش" الكلدانية والى مدينة العمادية الرائعة بصحبة أسقف العمادية المطران ربان القس.

 بعد انتهاء أعمال المؤتمر، قمت بزيارة مدينة عقرة، برفقة الأستاذ نزار عقراوي ومساعد المحافظ. ولقد عبرت عن إعجابي بمنازل هذه المدينة الجذابة المعلقة بالجبل وبشلالها الجميل وآثارها الرائعة وكلية الآداب الجديدة فيها. وتوجهت لإطلاع على كلية التربية وتحاورت مع الطلاب الجامعيين، كما زرت المدرسة الثانوية المهنية وهنأت مديرها على العمل الجميل المنجز فيها.

 ثم التحقت بمدينة زاخو اعتبارا من الرابع من شهر أيار وأقمت فيها لدى شقيقي أبو سلام. وألقيت في اليوم التالي من ذلك محاضرة في جامعة المدينة بحضور رئيسها، حول ذكريات طفولتي في مدينة زاخو وفي منطقتها خلال سنوات الخمسينات والستينات، تلك الذكريات المستوحاة من كتابي الأول المعنون "عطور الصبا في سناط".

وقد زرتُ بعد ذلك كافة المراكز الثقافية للمنطقة لإبداء آرائي وملاحظاتي الهادفة إلى تطوير هذه المراكز، والتي سوف أعود للتطرق إليها لاحقا.

 وألقيت محاضرة أخرى في مدينة دهوك، في نهاية مدة إقامتي، في المركز الثقافي الآشوري بالسورث، عن مجمل مؤلفاتي. ثم قام المركز بتنظيم زيارة إلى الأماكن الهامة للتراث الآشوري، مثل القناة المحفورة في منطقة جروانا من قبل الملك سنحاريب (704-681 قبل الميلاد)، لجلب مياه نهر خوصر إلى داخل مدينة نينوى. ثم توجهنا لاكتشاف موقع خنس المذهل لوحاته البارزة المنقوشة في الصخرة المهيمنة على نهر الكوميل .  و في الختام سرنا باتجاه موقع معلتاي حيث تظهر اللوحات الصخرية البارزة لإلهة آشور على ظهر تماثيلها الحيوانية الرمزية الرائعة.

 وتركت أخيرا مدينة زاخو للتوجه إلى مدينة أربيل حيث ألقيت بتاريخ 21 أيار محاضرة في قاعة متحف الفنون والثقافة السريانية الجميل في عنكاوا، تم تنظيمها من قبل المدير العام للثقافة السريانية، الدكتور سعدي المالح. وانصب موضوعها حول : "هوية الفلاسفة السريان وإنجازاتهم". وقد تم توجيه دعوة لعدد بلغ مائة وعشرين شخصية للحضور إلى هذه المحاضرة والمشاركة في النقاش النهائي فيها.

 وقد شعرت بسعادة كبيرة بعد عودتي إلى باريس لتمكني من المشاركة في كافة هذه اللقاءات. وشعرت حقا بوجود رغبة نامية ثقافية وأدبية تجتاز كافة أرجاء المنطقة وتمنح الكثير من الأمل في نموها وتطورها.

افرام عيسى يوسف

Kurdologie 2011 024Kurdologie 2011 047

Kurdologie 2011 101Kurdologie 2011 077


Posté par ephrem_isa à 12:33 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
08 juin 2011

Deuxième conférence mondiale sur la Kurdologie

Deuxième conférence mondiale sur la Kurdologie

1-3 mai 2011

 Kurdologie 2011 010

       Entre le premier et le trois mai 2011, le Second Congrès mondial de Kurdologie s’est tenu à l’université de Duhok, au Kurdistan Irakien.

       J’y ai participé le premier jour et ai donné une conférence sur la langue araméenne. J’ai traité l’araméen ancien, l’araméen syriaque et l’araméen moderne, le soureth. Ce dernier est parlé par les Assyro-chaldéen-syriaques qui vivent dans la région et en Irak.

       La conférence a été coprésidée par le Président de l’Institut kurde de Paris, Kendal Nezan et par le Président de l’université de Dohuk, Asmat M. Khalid.  Plusieurs personnalités, dont le Ministre de l’Education supérieure et de la Recherche scientifique, Dlawer Ala’adin, et le Ministre de l’Education, Safeen Dizayée, y ont assisté.   Six cents personnes, professeurs, savants, écrivains, étudiants ont écouté les discours et participé aux débats.

       Un rendez-vous a été donné dans cinq ans, et plusieurs résolutions adoptées en faveur des études et des recherches concernant la Kurdologie.

      La conférence terminée, j’ai été visiter la ville d’Akra, accompagné par le professeur Nizar Akrawi et par le sous-préfet Johar.  J’ai admiré ses pittoresques maisons accrochées à la montagne, sa belle cascade, ses beaux monuments, et sa nouvelle faculté des lettres. J’ai assisté à un cours et dialogué avec les étudiants. J’ai aussi visité le lycée professionnel et félicité son directeur du beau travail réalisé.

       Dès le 4 mai, j’ai regagné Zakho,  séjourné chez mon frère Abu Salam.  Le surlendemain, j’ai donné, à l’université de la ville, en présence du président, une conférence sur mes souvenirs d’enfance à Zakho et dans sa région dans les années cinquante et soixante, inspirée par mon livre Parfums d’enfance à Sanate.

       Ensuite, j’ai visité tous les centres culturels de la région pour donner mes points de vue,  en vue de la promotion de ces centres. Je vais y revenir plus loin.

        A la fin de mon séjour, j’ai fait une autre conférence à Dohuk, au Centre culturel assyrien, sur l’ensemble de mes ouvrages. Puis le Centre a organisé une visite des hauts lieux du patrimoine assyrien, comme le canal creusé à Djerwan par le roi Sennachérib (704-681 av. J.-C.), pour amener les eaux de la rivière Khusur à l’intérieur des murailles de Ninive, et comme les reliefs sculptés dans le roc dominant le Gommel, (Khenes), et les reliefs rupestres de   Maltaï où défilent les grands dieux debout sur leurs animaux symboliques.

       J’ai enfin quitté Zakho pour aller à Arbil. Le 21 mai, j’ai donné dans la salle du beau Musée de l’art et de la culture syriaque, à Ainkawa,  une conférence organisée par le directeur général de la culture syriaque, Docteur Saad. En voici le thème : « Qui sont les philosophes syriaques ? leurs réalisations. » Cent vingt personnalités étaient invitées, qui ont participé au débat final.

       Rentré à Paris, je me suis considéré heureux de toutes ces rencontres. J’ai vraiment senti un frémissement culturel et littéraire qui parcourt toute la région et donne beaucoup d’espoir.

Ephrem Isa YOUSIF

Kurdologie 2011 076Kurdologie 2011 035

 

Posté par ephrem_isa à 23:49 - Commentaires [2] - Rétroliens [0]
26 avril 2011


  Gonesse_1_016Gonesse_1_018Gonesse_1_019

J'ai eu le plaisir de  donnerai une conférence ayant pour thème " La langue Araméenne et ses dialectes : passé, présent et futur " le samedi 16 avril 2011 à Gonesse. Salle des Tulipes, rue Maurice Ravel.

L’araméen

 

Parmi les langues prestigieuses que l’humanité développa au cours de son histoire, figure la langue araméenne.

       

Première période : Araméen classique

     Les Araméens, nomades sémites du nord du désert de Syrie, s’étaient répandus dans tout le Proche-Orient au début du premier millénaire avant notre ère, formant de petits royaumes, comme en Syrie.  Dans une inscription royale du roi d’Assyrie Téglath-Phalasar I, datée de 1110 av.J.-C., les Aklamu qualifiés d’araméens sont mentionnés.

     Les Araméens adoptèrent au XI° siècle les 22 signes de l’alphabet phénicien pour noter leur langue qui se propagea en Orient Ancien et prédomina grâce aussi aux marchands babyloniens.  Cette langue des échanges, de la diplomatie et de la culture devint Lingua franca. Elle se répandit à l’intérieur des empires néo-babylonien et néo-assyrien. Au huitième siècle, les petits royaumes araméens furent soumis par le roi assyrien Téglath-Phalasar III (745-727 av. J.-C.) et déportés en masse, ce qui concourut à la diffusion de leur langue. 

     Durant la dernière période de l’empire assyrien, l’araméen fut accepté par les Assyriens comme seconde langue à côté de l’akkadien, qu’elle supplanta en partie.  L’on a trouvé des papyrus et des tablettes d’argile rédigés en araméen.

     Les plus anciens documents en écriture araméenne, provenant du nord de la Syrie, datent du neuvième siècle avant l’ère chrétienne : Inscriptions royales, traités diplomatiques, comme sur la statue de Hadad-yis’i à tell Fekheriye, légendes de sceaux, textes religieux à Neirab, en Syrie du nord. Après les conquêtes de Cyrus, la langue araméenne devint la langue officielle de l’empire achéménide (539-330 avant J.-C.), et se répandit fortement en Mésopotamie, en Anatolie, en Égypte, en Syrie-Palestine.

     En Palestine, au premier siècle de notre ère, elle constitua la langue du peuple, l’hébreu restant la langue liturgique et celle des hautes classes.  Jésus et ses apôtres s’exprimaient en araméen. Dans l’Ancien Testament, certaines parties des Livres d’Esdras, de Daniel, et le livre de Tobie, le livre d’Enoch, le Testament de Lévi, trois textes apocryphes, furent écrits en araméen. Le Talmud de Babylone fut rédigé aussi en araméen. 

Deuxième période : Araméen syriaque

         Au tournant de l’ère chrétienne, au nord de la Syrie, la langue araméenne  évolua en une série de dialectes.  Elle prit un nouvel élan, avec le dialecte syriaque.  L’écriture syriaque apparut pour la première fois dans des inscriptions rupestres, dans la ville d’Édesse (l’actuelle Urfa, au sud-est de la Turquie) et sa région.  L’écriture syriaque était alphabétique, elle comprenait 22 signes représentant des consonnes, elle s’écrivait de droite à gauche. Elle se développa à partir du troisième siècle, elle acquit les formes de l’écriture dite « Estranghelo », du grec stroggulê, ( rond ).

     A cause des disputes théologiques, la communauté syriaque se divisa durant le cinquième siècle en Nestoriens ou Syriaques de l’Est, vivant dans l’Empire perse, et en Jacobites (qui étaient monophysites) ou Syriaques de l’Ouest, établis dans l’Empire byzantin.

Avec la conquête arabe, au septième siècle, et l’arabisation du Proche-orient, le syriaque perdit du terrain et de l’influence.

     Les Syriaques produisirent une grande littérature, commentaires de la Bible, théologie, philosophie, sciences, médecine.  Citons parmi les grands philosophes Bardessane (153-222), Sergius de Rashaïna (+536), Sévère Sebokht (+667), Honayn Ibn Ishaq (808-873), Matta Ibn Yunis (+940), Yahya Ibn Adi (+974) et Ibn al-Tayyeb (+1043) . Parmi les historiens, Michel le Grand (1126-1199), Elie de Nisibe (975-1046) et Bar Hébraéus (1226-1286) s’illustrèrent particulièrement Du troisième siècle au treizième siècle, l’influence des Syriaques, de leur langue, de leur religion, s’étendit vers l’Asie centrale et la Chine.

Troisième période : Araméen moderne (soureth)  

     Aujourd’hui la langue araméenne est parlée par 2 millions de personnes environ, qui sont les Assyro-Chaldéens et les Syriaques orthodoxes et catholiques.

     Ils utilisent toujours l’alphabet syriaque.

     Ils sont un demi-million dans la Diaspora, établis aux États-Unis, au Canada, en Australie, en Europe. Le foyer de leur langue demeure la Haute Mésopotamie, où plusieurs villes et villages s’expriment en araméen, répartis autour du lac d’Ourmia en Iran, dans la région du Tour’ Abdîn  au sud-ouest de la Turquie, et en Syrie, dans la région du fleuve Khabour.

     Depuis 1992, au  Kurdistan irakien,  dans le Département de l’Éducation Nationale fut créée une Section spéciale pour l’enseignement de la langue syriaque. Une soixantaine d’écoles et quatre lycées suivent ce programme, officiellement enseigné par des professeurs laïcs.

     Une trentaine de revues et de magazines paraissent régulièrement au Kurdistan irakien autonome. Quatre chaines  de télévision diffusent en langue syriaque des programmes intéressants, Ishtar TV, Ashur TV, Suroyo  TV, suryoyo Sat.

 La lumière de la langue araméenne continue à briller.

 12 avril 2011 Paris

Ephrem Isa YOUSIF

 

 

 

 

Posté par ephrem_isa à 23:38 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
09 avril 2011

اللغة الارامية ولهجاتها

IMG_1706
       J'ai le plaisir de vous annoncer que je donnerai une conférence ayant pour thème " La langue Araméenne et ses dialectes : passé, présent et futur " le samedi 16 avril 2011 à Gonesse. salle des Tulipes, rue Maurice Ravel
Ephrem Isa YOUSIF
يسرني  ابلاغكم باني سالقي محاضرة حول موضوع : اللغة الارامية ولهجاتها، في الماضي والحاضر والمستقبل في مدينة كونيس القريبة من باريس وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً الموافق 16 نيسان من السنة الحالية في قاعة البلدبة
افرام عيسى يوسف      ب

Posté par ephrem_isa à 23:44 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
11 mars 2011

senat_2_011senat_2_015Conférence internationale organisée par l’Institut kurde de Paris 

Samedi 26 février 2011

Palais du Luxembourg, Sénat

1ère Table ronde : 14h40-16h30 - Le sort des chrétiens en Irak, problèmes et perspectives.

Modérateur : Ephrem Isa YOUSIF, philosophe, écrivain 

 Rappel historique de la présence chrétienne en Irak

        Je vais donc commencer mon exposé sur l'histoire de la chrétienté en haute Mésopotamie et en Irak. Elle a connu un passé très glorieux, mais vit un présent tragique.

       Le christianisme est né en Palestine, et puis s'est répandu rapidement vers Antioche ;  d'Antioche, il est passé en haute Mésopotamie, spécialement à Édesse (auj. Urfa), qui était une principauté d'Osrhoène, à cheval entre deux empires, l'Empire parthe et l'Empire romain d'Orient. De là, le christianisme a pu s'épanouir, aller vers Nusaybin, vers Amida-Diyarbekir, Mardin, Mayyafercat (auj. Silvan). Mais on reste toujours en haute Mésopotamie, et on se trouve toujours dans l'Empire romain d'Orient.

         Petit à petit, on va voir le christianisme  passer de l'autre côté, dans l’Empire parthe.

 Les chrétiens sous les Perses sassanides

       Pourquoi le christianisme se propage-t-il si rapidement dans cet Empire parthe et, plus tard, dans l'Empire sassanide ? Il y a plusieurs raisons : D'abord, parce qu’Édesse, Nisibe, se trouvent près de la frontière. La tradition nous rapporte que deux disciples, Addaï et Mari, ont été les premiers évangélisateurs de la Mésopotamie.

       Deuxième élément : les commerçants qui allaient et venaient entre les deux empires ont joué un grand rôle. Ils transportaient, non seulement les marchandises, mais aussi les idées.

       Troisième élément : la présence des Juifs. Il y a des Juifs en Mésopotamie, et plus spécialement à Adiabène (auj. Erbil-Hewler) où il y a une présence juive, et même un prince juif. Or on sait très bien que les premiers chrétiens étaient des Juifs !

       Un quatrième élément qui a aussi facilité l’envol du christianisme en haute Mésopotamie et au-delà du Tigre et de l'Euphrate, c'est la persécution. Au début, la religion chrétienne a été malmenée dans l'Empire romain, et beaucoup de gens persécutés sont passés de l'autre côté de la frontière, où on ne leur prêtait pas attention.

        Le cinquième élément est la guerre avec l'arrivée des Perses sassanides qui vont régner de 226 jusqu'en 638. Shapor Ier conduit une guerre terrible contre l'Empire romain. Il conquiert Antioche, en 242, et  emmène en captivité dans son empire le patriarche d'Antioche, Démétrius, avec beaucoup de chrétiens, de commerçants, d'artisans, qui vont construire la ville de Gondishapor.

       Les Sassanides choisissent et développent une capitale, Ctésiphon, en face de Séleucie, capitale créée par les Grecs séleucides. C'est là, autour d'une colline, Kokhé, qui est collée à la ville de Ctésiphon (Séleucie-Ctésiphon auj. Madâ'in, à 30 km de Bagdad), que l'on voit émerger, à partir du III eme siècle, une communauté, et un chef qui devient de plus en plus le chef de ce christianisme de Mésopotamie.

       Un sixième élément, qui a facilité la présence et le développement du christianisme en Mésopotamie, est la langue. On sait très bien que Jésus parlait la langue araméenne, et cette langue araméenne était la langue de l'Orient. Quand les apôtres vont communiquer leur message, ils n'ont pas à recourir à la langue latine, ni à la langue grecque. Ils disposent d’une langue commune et, de l'autre côté de l'Euphrate ou du Tigre, la population parle la langue araméenne. Tout cela facilite beaucoup le développement du christianisme.

        Vous voyez donc par quel biais est entré le christianisme dans cet Empire, rapidement, et par plusieurs canaux.

       Au IVeme siècle, un autre événement bouleverse la vie des chrétiens de Mésopotamie : l'Empire romain d'Orient, avec Constantin, devient chrétien et le christianisme sera bientôt la religion officielle de l'Empire romain. Du coup les Perses sassanides se disent : "Tiens ? Il y a des chrétiens chez nous ? Est-ce que ces chrétiens ne sont pas des agents de Rome ? " Les chrétiens, à cause de cela, sont rapidement mal vus et persécutés. La première persécution, redoutable, qui nous rappelle ce qui se passe aujourd'hui, est celle de Shapor II, et dure près de quarante ans, de 339 à 379, année de la mort du roi. Cette période voit de très nombreux massacres. Le primat de l'Église d'Orient, Shemoun, est exécuté, ainsi que son successeur.

       Cela constitue une épreuve considérable pour ces chrétiens d'Orient, à peine organisés. Voilà que les autorités sassanides sont en train d'éradiquer pratiquement le christianisme ! Heureusement, Yazdegerd Ier, en 399, accède au trône et l'on parvient à une réconciliation entre les deux empires, sassanide et romain, Les chrétiens de cette région, la Mésopotamie, peuvent vivre en paix.

       Un personnage très connu dans l'histoire de l'église d'Orient, l’évêque Maroutha, est envoyé par l'empereur de Byzance chez les Sassanides, pour négocier la paix. Celui-ci se rend deux fois à Séleucie-Ctésiphon et en 410, tente de réaliser le premier synode de l'Église d'Orient, sous la houlette du Roi des Rois, Yazdegerd Ier. Lors de ce synode, le catholicos de l'Église d'Orient et les évêques acceptent de proclamer les canons du premier concile de Nicée, qui s’était tenu en 325 ; ils réorganisent l’institution de l'Église.

 

       Cet équilibre dure quelques décennies. Puis, de nouveau, la guerre éclate entre les deux empires. Les empereurs Kosrau Ier et  Kosrau II la reprennent avec ardeur. Kosrau II combat l’empereur Héraclius, prend Jérusalem, Damas, Antioche, et surtout récupère la Sainte Croix. Imaginez cela : Le roi perse emporte la Sainte Croix ! Il l'apporte à Séleucie-Ctésiphon et à qui va-t-il la donner ? À sa femme, Chirin, qui a des sympathies chrétiennes. Bien sûr, l'empereur Héraclius poursuit la guerre, qui sévit pendant trente ans. Il pourra récupérer la Vraie Croix. Mais les deux empires se retrouvent totalement épuisés, quand arrive l'islam.

Les chrétiens sous les Arabes

        L’ Église d'Orient, malgré ces aléas, ces guerres, ces problèmes, a réussi à créer des institutions. En 642, elle est bien organisée, dynamique et  dispose de nombreux diocèses, dirigés par les métropolites. Il y a aussi des dizaines de couvents et de monastères. La montagne Djebel Maqrub, reçoit le nom de montagne d'Alpa, qui veut dire la montagne des Milliers, ou des milliers de moines qui y vivent.

      L’Église d'Orient fonde de grandes écoles comme l'École d'Édesse, l'École de Nisibe, l'École d'Erbil. L'École de Nisibe formera l'ensemble du clergé et des cadres de cette Église.

Grâce aux missionnaires, l’Église d'Orient s'étend rapidement vers l'Iran, vers l'Afghanistan, vers l'Asie centrale, et va jusqu'en Chine, au VIIeme  siècle. 

L’islam, à son arrivée, profite de cette riche présence chrétienne en Mésopotamie. Au début,  le calife Omar pose des conditions plutôt dures, exigeant que les chrétiens, très nombreux, soient des dhimmi, soumis à la dhimma, qu'ils portent certains vêtements, qu'ils ne construisent pas d'églises sans autorisation.

        Mais, petit à petit, les chrétiens s'adaptent à ces conditions, et, à l'arrivée du deuxième pouvoir, vraiment important, celui des Abbassides, en 750 qui vont rester jusqu'en 1258, date de la prise de Bagdad par les Mongols – on va voir naître une entente, une amitié, une coopération réelle, entre les Abbassides et les chrétiens de Mésopotamie. Le premier calife Al-Mansour, demande d'ailleurs  au patriarche de l'Église d'Orient, Timothée Ier, qui était à Séleucie-Ctésiphon, de venir s'installer à Bagdad. Il y fréquentera cinq califes, et les accompagnera parfois dans leurs combats ou leurs conquêtes.

       Il s’établit donc une très forte relation humaine entre Arabes et chrétiens. Pourquoi ? Parce que les chrétiens qui vivent là, à l'époque abbasside, sont des cadres cultivés. Tous les grands médecins, la plupart des secrétaires sont chrétiens et jouent un rôle très important. Le calife Al-Mansour fait venir de Gondishapor le grand médecin Georges Bokhticho, et toute sa dynastie demeurera à Bagdad comme médecins des califes. Les grands philosophes, comme  Honayn, Matta b. Yunis, 'Ishaq b. Honayn, Ibn Al-Tayyib, se mettent à traduire pratiquement toute la culture, la philosophie grecques dans leur langue, et de leur langue, ils  les traduisent en langue arabe.

       Quand le calife Al-Muqtadi nomme le catholicos Makkikha Ier, il y a, dans la Chronique syriaque de Suleyman, une charte où il proclame les droits accordés au patriarche comme chef et primat de l'Église et aux chrétiens. Voilà ce qu'il dit :

         "Il a été établi sur l'ordre d'Abu al Qâsim Abd-Allah al Qa'im al Muqtadi, le Commandeur des Croyants pour Makkikha, catholicos-patriarche : Le Commandeur des Croyants a répondu à la demande qui lui a été faite d'accorder ses grâces et de montrer sa grande bienveillance. Il a ordonné que tu sois le catholicos des chrétiens nestoriens habitant la Ville de la Paix (Bagdad) et de toutes les contrées de l'Islam. Je t'accorde la protection de ta vie et de celle de tes coreligionnaires, la protection des biens, des églises, des couvents qui sont aujourd'hui debout et aussi la protection des morts selon les prescriptions officielles vous accordant d'établir entre nous, entre le califat et le catholicos…"

        Il s'agit ici d'un acte officiel qui reconnaît  l'autorité et les droits des chrétiens, de leurs biens, de leurs couvents, de leurs institutions. Quand on voit aujourd'hui que cinquante-trois églises, couvents, monastères ont été détruits à Bagdad, à Mossoul et ailleurs, cela laisse à réfléchir …

Les chrétiens sous les Mongols

      Ensuite, avec les Mongols, arrive un changement de dynastie. Un nouveau monde advient. Cependant, la femme de Hulagu, Doguz Khatoun, est chrétienne, de la tribu des Kereït, et le commandant de son armée, Kitbuga, est aussi chrétien, Naiman. Pendant cette période où vont régner les Mongols, chamanistes ou bouddhistes, il s’établit une entente, une compréhension entre ces chrétiens de Mésopotamie et les Tatars. Ceux-ci prendront  Bagdad en 1258, mais épargneront les chrétiens. Et l’on voit Bar Hebræus, Maphrien de l'Église d'Orient, grand médecin, grand chroniqueur, s’installer à Maragha, capitale de Hulagu. Quand le besoin se fera sentir d'élire un patriarche, on choisira Yaballaha III, qui est d'origine turco-mongole.

 

     Un des événements les plus importants est l'arrivée en Occident,  en 1287, de Rabban Sauma, d'origine ouighour, compagnon de Yaballaha III et ambassadeur de l’Il-khan Argoun.  Ce dernier envoie cette délégation au pape et aux rois d’Occident pour  établir une alliance contre les Mamelouks. Il arrive d'abord à Rome mais le pape vient de mourir. Que va-t-il faire ? Il se rend à Paris et y rencontre le roi Philippe le Bel. Rabban Sauma et les membres de sa délégation mongole, en riches costumes orientaux, sont reçus avec éclat. Il visite la Sainte-Chapelle, il  a beaucoup d'entretiens avec le roi. La chronique – parce qu'on a publié une chronique de son voyage – dit que les Parisiens étaient sortis en masse pour voir ce beau spectacle. Puis Rabban Sauma descend à Bordeaux, région qui dépend du roi d'Angleterre. Il retrouve là-bas Édouard Ier, il célèbre la messe, et Édouard Ier communie de sa main. Il remet au roi les cadeaux qu'il a apportés pour lui et retourne à Paris. De là, il  revient à Rome, où un nouveau pape a été élu. Celui-ci le reçoit avec beaucoup d'amitié et lui fait remettre des lettres pour le Grand Khan, le Grand Mongol.

Avec Gazan, à la fin du treizième siècle, les Mongols se convertissent à l’islam, et la communauté chrétienne endure tracasseries et persécutions. Un siècle plus tard, réduite après les conquêtes de Tamerlan, elle vit dans les montagnes du Hakkâri.

Les chrétiens sous les  Ottomans

       Une autre étape de l'histoire du christianisme de l'Orient, c'est l'arrivée des Ottomans, au XVIeme siècle. Ce sont des Turcs, qui vont conquérir la Mésopotamie, une partie de l'Anatolie. Ils  livrent bataille aux Perses en 1514-15, la fameuse bataille de Tchaldiran où les Perses sont défaits. Et comme les Kurdes jouent un rôle important, les Ottomans reconnaissent les émirats kurdes. C'est pour cela qu'on voit, au Kurdistan irakien, dès le XVIeme siècle, l’émirat de Baban qui a son centre parfois à Baqrawa, ou à Qaratcholan, à Suleymaniya. Ensuite l’émirat de Soran, qui choisit pour capitale Erbil, ou parfois Khalife, ou Koy et plus particulièrement Rawanduz.

       Il va y avoir un troisième émirat, celui de Badinan, qui vont gouverner de Amadia à Zakho, Sheikhan. Le cinquième émirat est celui de Hakkâri, avec sa capitale Djolamerg.

 

        Les chrétiens vivent, à cette période, dans ces émirats gouvernés par les Kurdes, avec lesquels ils entretiennent des relations plutôt amicales et qui leur assurent une certaine protection. En 1899, l'armée turque  attaque de manière féroce ces émirats kurdes et crée un immense vilayet, le vilayet de Mossoul, qui va comprendre Suleymaniya, Amadia, Dohouk, Erbil.

        Et ces chrétiens, qui étaient habitués à leurs émirs sont soumis à présent au wali ottoman, qui fait la pluie et le beau temps.

       Dès le début de la période ottomane, les sultans délivrent des chartes, les Capitulations qui reconnaissent aux Français, aux Anglais, aux Hollandais des droits dans cet empire. C'est aussi une période faste pour les missionnaires dans cette région : Les Augustiniens arrivent en 1623, les Capucins en 1628, et les Pères dominicains en 1750. Ces Dominicains créent une  base à Mossoul, à Mar Yaqoub, à Van, à Séert, à Gezireh…

L’église devient chaldéenne

       Entre-temps, une partie de cette église nestorienne, en 1553, devient chaldéenne et, en 1830, une autre partie, avec le patriarche de Mossoul, se convertit au catholicisme et ainsi se constitue l'Église chaldéenne. Il y aura donc deux patriarches, en Mésopotamie : celui des Chaldéens et celui des Assyriens, qui sera, lui, à Djolamerg (auj. Hakkâri).

       

En conclusion, les chrétiens de Mésopotamie ont subi les assauts de plusieurs vagues d’envahisseurs : les Sassanides, les Arabes, les Mongols, les Turcs, au début du vingtième siècle, les Anglais et, en 2003 les Américains. Leur équilibre a donc été rompu plusieurs fois. Le christianisme a survécu miraculeusement. Comment, avec tant d'événements, tant de cataclysmes, tant de souffrances, est-il  encore là ? Puisse-t-il rester encore longtemps au Moyen-Orient ! 

       Merci de votre écoute.

Ephrem Isa YOUSIF

 senat_2_010senat_2_011

Posté par ephrem_isa à 12:56 - Commentaires [1] - Rétroliens [0]
23 février 2011

تذكير بتاريخ مسيحيي العراق العريق

Samedi le 26 février , je donnerai une conférence sur le " rappel historique de la présence chrétienne en Irak" a 14h au sénat

سالقي محاضرة يوم الجمة 26 شباط في قاعة مجلس الشيىوخ الفرنسي حول موضوع "تذكير بتاريخ مسيحيي العراق العريق" وذلك في تمام السلعة الثانية بعد الظهرـ

Ephrem Isa YOUSIF  

Posté par ephrem_isa à 18:33 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]