Qanya ܩܢܝܐ, Ephrem Isa YOUSIF

15 juin 2016

كتاب بلاد الرافدين 2016

 

 

 

 

دار الحوار

كتاب: تاريخ بلاد الرافدين 

 

  قبل شهرين صدرت ترجمة كتابي من الفرنسية الى العربية تحت عنون " تاريخ بلاد الرافدين" في دار الحوار في اللاذقية. وأخيرا استلمتُ بعض نسخ مهن هذا الكتاب. إني مشتاق بتقديم لأصدقائي الأعزاء موجزا لمحتوى الكتاب.

   برزتْ وتطورت الحضارة بشكل مبكر في بلاد سومر وأكد، وازدهرت في ارض اشور وبابل، تلك المناطق التي اخذت اسم بلاد ما بين النهرين. لقد لعب ملوكها ورجالاتها دورا جوهريا لأنشائها وازدهارها. وكانت هذه المنطقة التي شكلت أرضا غرينية وقاحلة أحيانا، لكنها خصبة وقاسية ومكوّية بإشعاعات الشمس الساطعة. احتوت على مدن عديدة ثابتة وأخرى طارئة بسبب حركة وفيضان مياه النهرين.

تميز أبناء الرافدين القدامى بإبداعاتهم المختلفة، فكانوا أول من اخترع العجلة وفنون ارواء المدن وتنظيم الدولة بمعناه الواسع وانشاء الأنظمة الاولي الإدارية المدنية. وكانوا السباقين بإدراج الإنسان داخل صفحات التاريخ باختراعهم الكتابة حوالي 3300 قبل الميلاد. وهم الذين طوروا بكفاءة التقنيات والفنون والتجارة. لقد سنّوا وطبقّوا القوانين والشرائع الأولى، ودونوا مبكرا الملاحم والصلوات والأشعار البطولية والغنائية.  انهم مبتكرو علوم الفلك والطب والتنجيم. وتم ذلك بقرون عديدة قبل أن تزهو بلاد اليونان وروم وتنهال عبق عبيرها.

تركتْ بصماتها على كافة مناطق الشرق الأدنى ووصلت إشعاعاتها الأولى إلى الغرب عن طريق قنوات الثقافة والعلوم اليونانية.

أعاد منقبو الآثار والعلماء والمؤرخون الذين عملوا منذ قرن ونصف بحماس شديد، الحياة إلى الماضي الباهر لبلاد الرافدين واكتشفوا أجزاء عديدة من الفخاريات الزخرفية والنقوش المنحوتة والأعمال الفنية، وفكّوا رموز الالاف من الألواح الطينية المغطاة بالكتابات المسمارية وقرأوا الوثائق المحفوظة ونصوص الأشعار البطولية والغنائية.

اكتشفتُ حضارة بلاد الرافدين أثناء القيام بدراستي الجامعية، تلك الحضارة التي تمثل إحدى أقدم وأسطع حضارات العالم، بثروتها وعظمتها المشهودتين.

حاولتُ من خلال القاء محاضراتي ودروسي، بحثّ الآخرين للمشاركة في الإعجاب بعظمائها وبرجالها وكتابها وفنّانيها وتجارها وحُرفييها.

واليوم، فإنني أجد نفسي متباهيا وأفكر بمشاعر الزهو والاعتزاز ببلاد الرافدين البعيدة عني والقريبة مني في آن واحد، بلاد الأبطال وبلاد الملوك والاميرات الذين بنوا هذه الحضارة. في ذلك الزمن كانت سنابل القمح والشعير تتموج وكانت الجعة والزيت والعسل تسيل بغزارة في ربوعها العامرة، وها هي الريح تعزف ألحانها على إمتداد قيثارة أزمنتها الجميلة

حينذاك، كانت نباتات القصب وسعف النخيل والسنابل، تتحاذى مع الحلم الباهر والواقع الخلاب

أريدُ اليوم تقديم قرميدتي المتواضعة هذه هدية للتعرف على بلاد الرافدين الأصيلة والاستحمام في نهريها الواسعين، والتوجه نحو فجر أزمنتها.

تاريخ بلاد الرافدين، عدد الصفحات 280، دار الحوار لاذقية سوريا سنة، 2016.

افرام عيسى يوسف   باريس

 

 

 

Posté par ephrem_isa à 11:39 - - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :


22 avril 2016

 

 

8

 

قبل فترة طلبت مني الصحفية الشهيرة «هدى الزين" المقيمة في باريس مقابلة صحفية حول 

بعض مؤلفاتي ونشاطاتي في الحقل الثقافي

أقدم لأصدقائي الوقورين هذه المقابلة

****

د. أفرام عيسى يوسف لـ "الشبيبة" في سلطنة عمان ... نطمح إلى أن يكون هناك مركز عربي كبير للترجمة، يكون مرجعا للجميع، ويستقطب كبار المترجمين

حاورته هدى الزين

وقع الكاتب د. أفرام عيسى يوسف مؤخرا في باريس آخر إصداراته في دار النشر الفرنسية "لارماتان" وفي احتفالية بمعهد العالم العربي في باريس، ضمّن حشدا من المثقفين والكتاب العرب والفرنسيين، وهو كتاب (الشخصيات الشهيرة في بلاد الرافدين)، وفيه يدعو القارئ إلى اكتشاف وتعرف على ملوك وملكات وعظماء بلاد الرافدين الشهيرين من السومريين والأكاديين والبابليين والأشوريين والكلدانيين، أولئك الذين رسموا وجه وروح تلك البلاد الزاهية.

يعتبر الفيلسوف والمؤرخ أفرام عيسى يوسف، الذي يقيم منذ أكثر من ثلاثين عاما في باريس، من الشخصيات البارزة في الحقل الثقافي الفرنسي، وقد أصدر العديد من المؤلفات والبحوث والكتب التاريخية والأدبية، خاصة في ما يتعلق بالحضارات الإنسانية والفلسفة.

ولد د. أفرام يوسف في قرية (سناط) التابعة لمدينة زاخو العام 1944 في العراق، وأكمل دراسته الإعدادية في مدينة الموصل، بعدها انتقل إلى لندن، ومن هناك بدأت رحلة الغربة، حيث استقر في فرنسا، وحصل على شهادة الدكتوراه في الحضارات القديمة من جامعة نيس، ودكتوراه في الفلسفة من جامعة تولوز، ثم استقر في باريس منذ العام 1988، يعلم ويحاضر في المعاهد والمراكز والجامعات الباريسية.

حاليا يعمل د.افرام عيسى يوسف رئيسا لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دار نشر "لارماتان"، وهو المسؤول عن اختيار الكتب التي تترجم من العربية إلى الفرنسية، وهي من كبريات دور النشر الفرنسية، لأنها تقوم سنويا بإصدار نحو 1500 كتابا، كما تصدر عنها 45 مجلة مختلفة، بينها "مجلة الدراسات الكردية" باللغة الفرنسية

"الشبيبة" التقت د.أفرام عيسى يوسف على هامش توقيعه كتابه الجديد، في حوار معرفي واسع.  

محتوي الكتاب

س - حدثنا في البداية عن مضمون كتاب "الشخصيات الشهيرة في بلاد" الرافدين باعتباره آخر إنتاجاتك التاريخية البحثة ؟

ج- كتابي يوضح أن الألواح السومرية، والنقوش، والوثائق، والمحفوظات، والحوليات، كشفت جزءا من تاريخ هذه الشخصيات التي ذكرتٌها في الكتاب، وأحداثهم التي لا تنسى، والإنجازات الكبرى التي حققوها لبلدهم وللبشرية،. لقد أبدعوا حضارة مرموقة كشجرة باسقة، كان عظماء بلاد ما بين النهرين رواداً لإبداع وتطوير الكتابة، والقانون، وتنظيم السنة إلى 12 شهرا، وتقسيم النهار إلى 12 ساعة، وعلوم أخرى عديدة. وقد انتشرت تلك الحضارة في جميع بلدان الشرق الأوسط، ومن خلالها وصلت إلى اليونان والغرب"، ومن تلك لشخصيات المهمة يذكر الكتاب شخصيات مثل حمورابي وسميراميس وأشوربانيبال.

( صدر حديثا الكتاب في دار الحوار في سوريا)

 

السريان

س- قبل كتابكم الأخير كنتم قد أصدرتم كتابا مهما عن القائد "صلاح الدين الأيوبي وملحمة الأيوبيين"، الذي لقي اهتماما كبيرا من المثقفين الغربيين، ماذا أضفتم من جديد على ما هو مؤرخ ومكتوب سابقا عنه؟

ج- كتاب صلاح الدين الأيوبي كتبته بناء على مصادر اللغة السريانية وتواريخها، التي تناولت شخصية معروفة جدا في التاريخ العربي والعالمي وهو صلاح الدين الأيوبي. هذه الشخصية القيادية ذكرته المصادر العربية والغربية بإسهاب، ولكن كل منها أخذ جانبا معينا من شخصيته حسب ميلها.

 أما السريان فقد كتبوا عن صلاح الدين وسلالته بحيادية، بناء على تواريخهم ومصادرهم، وتناولوا فيها حياته وفتوحاته وإنجازاته العديدة في التعليم والبناء، وهي تعطي صورة أخرى ومختلفة تضاف إلى ما كُتب عنه في المصادر العديدة، سواء منها العربية أو الغربية. وقد روى ثلاثة مؤرخون سريان أحداث تلك الأزمنة بلغة شعبهم "السريانية"، وهي إحدى اللهجات الآرامية، وهم ميخائيل الكبير، والرهاوي المجهول، وابن العبري، تطرقوا خصوصا لتلك القرون من حكم الأيوبيين التي شهدت ازدهارا في حقل الثقافة والفنون والعمران.

 

نمطية

س - كتاب "الحروب الصليبية كما يرويها  المؤرخون السريان" يغير الصورة المسبقة والنمطية عن حروب الصليبيين التي اعتبرها المؤرخون حروبا دينية في منطقة الشرق الأوسط.؟

ج- سابقا كانت التواريخ العربية تتكلم عن الحملات الصليبية وعن النجاحات والاخفاقات، فكتب المؤرخون العرب المؤلفات عديدة حول سلالة الزنكي والايوبيين ومأثرهم في المعرك. لكن هناك مصادر غير معروفة بقيت طيّ النسيان وهي المصادر السريانية. لقد كتب ثلاثة مؤرخون سريان عن تلك الأزمنة القاسية والعنيفة، أذكر منهم ميخائيل الكبير، الذي عاش في القرن الثاني عشر، وأيضا ابن العبري الذي عاش في القرن الثالث عشر، والرهاوي المجهول الذي عاش أيضا في القرن الثالث عشر. وهؤلاء كتبوا بلغتهم السريانية، حول سير الحروب الصليبية، واحتلال القدس والحروب التي حدثت مع الإفرنج. لقد كتبوا بلغة موضوعية في سردهم للأحداث، المتعلقة بالحملات الصليبية للفرنج التي تجسدت في سبعة حروب، وكتبوا عنها بدقة وموضوعية باللغة السريانية.

( صدر الكتاب بالعربية في دار الطليعة في بيروت)

 

ثقافة

س- بعد سنوات من الكتابة باللغة الفرنسية، بدأتم بترجمة كتبكم إلى العربية، إذ صدر لكم عن دار المدى الترجمة العربية لكتاب (الفلاسفة والمترجمون السريان) وكتب اخري عديدة، ماذا أردتم أن تقدموا من جديد فيما يخص دور السريان في الفلسفة والترجمة؟

ج- هذا الكتاب واحد من كتب أربعة ترجمت إلى العربية، منها (ملحمة دجلة والفرات) وكتاب  (الحملات الصليبية حسب المؤرخين السريان) وكتاب (أزمنة في بلاد الرافدين)، والكتاب المهم بالنسبة للحضارة والثقافة في العالم العربي هو كتاب (الفلاسفة والمترجمون السريان)، الذين ترجموا الفلسفة اليونانية الى اللغة السريانية ومن بعدها تُرجمت للعربية.

يتحدث الكتاب عن الدور الثقافي للسريان الذين عاشوا في الدولة البيزنطية والدولة الساسانية من القرن الثاني للميلاد إلى مرحلة مجيء العرب في القرن السابع. وكان السريان الذين عاشوا في الدولة البيزنطية مثل مدينة نصيبين والرها وأميد ورأس العين وإنطاكيا، يتكلمون اللغة السريانية واليونانية. ومنذ القرن الرابع والخامس الميلادي بدأوا يترجمون الأعمال اليونانية إلى اللغة السريانية، حتى يعلمّوا أولادهم في مدارسهم تلك العلوم اليونانية. وقد ترجموا في البدايات الكتب الدينية والطب لجالينوس وأبقراط، وكذلك ترجموا في حقل الفلسفة كتب أفلاطون وأرسطوطاليس ونيقولا الدمشقي وفرفوريس إلى اللغة السريانية. وفي عهد الخلفاء العباسيين منذ سنة 762 حيث أسست بغداد، ازدهرت الفلسفة والترجمة في بغداد. تطورت الفلسفة أيضا على يد المترجمين السريان، خاصة في زمن هارون الرشيد، الذي كان يقوم بفتح مدن كانت تحت السيطرة الدولة البيزنطية، حيث اكتشفت كتب يونانية فلسفية مهمة. استفاد منها المترجمون السريان، وقاموا بترجمتها، كما نصحوا الخليفة باقتنائها، وقد جُلبت إلى بغداد ووُضعت في خزانة عرفت باسم "خزانة بغداد"، وفي زمن الأمين والمأمون أكملوا شراء الكتب وضمها إلى الخزانة، وعندئذ تمت ترجمتها من قبل السريان الذين كانوا يتقنون اليونانية والعربية.

وفي ذلك العصر ازدهرت الفلسفة والعلوم، وتمكن العلماء العرب والمسلمين مثل الفارابي والكندي وابن سيناء وابن رشد وغيرهم من أن ينهلوا من معين هذه المعارف العظيمة في الفلسفة والطب والعلوم، وكان للسريان دور مهم في الترجمة والنقل والتعليم، وكان مديرو "بيت الحكمة" لردهة من الزمن من السريان، منهم حنين ابن اسحق، وابن ماسويه. وأذكر من المترجمين والمفسرين الكبار السريان متى بن يونس، ويحيى بن علي من القرن العاشر.

( صدر الكتاب في دار المدى)

 

منابع

س- كتابكم (المدن الزاهية في بلاد الرافدين) يحمل القارئ في رحلة إلى منابع الثقافة السريانية، وآفاق التطور الحضاري فيها، هل لكم في إعطائنا فكرة عن هذا الكتاب؟

ج- كتابي (المدن الزاهية في بلاد الرافدين) هو رحلة اكتشاف إلى منابع الثقافة السريانية، يروي الكتاب تاريخ ثماني مدن كأنها ثمانية نجوم سماوية تعالت و برزت في منطقة واسعة من بلاد ما بين النهرين العليا. أربعة، منها في تقع اليوم في تركيا مثل: الرها (أرفا) وينابيعها الرقراقة، نصيبين مدينة المعرفة والنور، وأميد (ديار بكر) وأسوارها الشهيرة، وماردين مدينة الشمس الذهبية. وفي كردستان العراق أربعة مدن اخري وهي، أربيل وكركوك وسليمانية ودهوك سطعت كنجوم زاهية

( صدر الكتاب بالعربية في دار المشرق في دهوك)

سيرة

س- كتاب (جنة الأيام الخوالي) هي رحلة شاب في بلاد آشور القديمة لاكتشاف عوالمها وأسرارها، هل لكم أن تحدثونا عن هذه الرحلة المثيرة في بلاد الرافدين؟

ج- في كتابي (بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي) الذي هو الآن موضوع بحث  لاحد الطلاب  في باريس، يتطرق هذا الكتاب عن شاب يكتشف شمال بلاد الرافدين، بلاد آشور القديمة، حيث يبدأ من اكتشاف مدينة آشور، العاصمة الأولى، وحكاية الشعب الآشوري العريق الذي استطاع تطوير وبناء صرح امبراطورية واسعة الأطراف.

 حسناء الجبال

س- هل زرت مسقط رأسك "سناط" قبل أن تصبح مجرد ذكرى وتاريخ في الذاكرة الإنسانية؟ بعد أن صدر لك كتاب (عطور الصبا في سناط)؟

ج- حاولت زيارة مسقط رأسي "سناط" عندما ذهبت إلى منطقة زاخو . وهي قريبة في شمال العراق، وكان من الصعوبة الوصول إلى سناط؛ لأنه ليس هناك مواصلات في المنطقة التي كانت عبارة عن جبال وطرق وعرة. كانت (سناط) قرية رائعة الجمال، وكان يطلق عليها لقب "حسناء الجبال"، وعندما أصدرتُ كتابي الأول في فرنسا باللغة الفرنسية بعنوان (عطور الصبا في سناط)، تحدثت فيه عن قريتي الواقعة في محافظة دهوك في شمال العراق في قضاء زاخو عند الحدود العراقية التركية. مأساة هذه القرية هي أنه سنة 1976 أصدرت الحكومة العراقية قرارا بإزالة وهدم قرى المنطقة التي كانت قريبة عن الحدود العراقية التركية، وقريتي (سناط) من بين 182 قرية مسيحية كلدانية واشورية أزيلتْ عن الوجود نهائيا. ويتحدث كتابي عن القرية من خلال طفل يتكلم ويشرح الحياة اليومية التي عاش فيها، والكتاب يتحدث عن الحياة اليومية في قرية من قرانا الآشورية - الكلدانية في شمال العراق، التي تتكلم باللغة السريانية الحديثة، أتحدث فيه عن العادات والتقاليد والمراسيم

( صدر الكتاب بالعربية في دار الزمان في سوريا وأيضا في أربيل عن دار اراس)

 

أزمة

س- تؤكدون دائما على وجود أزمة في الترجمة من اللغات الأجنبية الى العربية وبالعكس؟ ما هي مشاكل الترجمة في العالم العربي؟

ج- نحن نطمح إلى أن يكون هناك مركز عربي كبير للترجمة، يكون مرجعا للجميع، ويستقطب كبار المترجمين، ويهدف إلى اختيار الكتب المهمة التي تساهم في تطور المجتمع والفكر، لأنه ما يترجم منها إلى العربية هو جزء ضئيل جدا. لذلك تأتي أهمية اختيار الكتاب المفيد فكريا وعلميا وادبيا للترجمة، حتى يستطيع المجتمع العربي أن يواكب حركة التطور العالمي. أنا أجد أن مشكلة الترجمة هي من المشاكل الأساسية في العالم، خصوصا ونحن نعيش في عصر العولمة. وللأسف إن الكتب التي تصدر في العالم الغربي وفي العالم الآسيوي والصيني وأمريكا اللاتينية لا يترجم إلا القليل منها للعربية، خصوصا الكتب العلمية والأدبية والدراسات والبحوث المتنورة. كما أن من معضلات الترجمة عدم كفاءة واختصاص المترجمين في الترجمة، خصوصا في الحقل الأكاديمي، ويلاحظ أن قسما كبيرا من الكتب المترجمة إلى العربية يوجد فيها فرق كبير بين النص الأصلي والنص المترجم

أولوية

س- ما هو دوركم في نشر الإبداع العربي بالفرنسية خصوصا، وأنتم تترأسون قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دار نشر "لارماتان" الفرنسية؟

ج- في "لارماتان" أعطينا الأولوية لنشر الثقافة العربية باللغة الفرنسية، وهذا الأمر بدأ منذ أربع وعشرين سنة، وكان القارئ الغربي لا يعرف كثيرا عن التراث والفكر العربي. ومن هذا المنطلق نختار الكتاب الذي له قيمة فكرية وأدبية لنشره

وهناك قسمان للكتاب العربي في الدار: قسم الاول يعطي الأولوية للكاتب العربي الذي يكتب بالفرنسية لنشر كتابه، وهم مؤلفون من بلدان المغرب العربي، وهناك قسم آخر يسهل الطريق لكي تترجم من اللغات الشرقية والشرق الأوسطية إلى الفرنسي، ولهذا نشرنا أكثر من 300 كتاب من المغرب والمشرق العربي. وشخصيا أردت من خلال موقعي في مؤسسة "لارماتان" مساهمة  لنشر  المؤلفات و الترجمات للمفكرين والشعراء والروائيين العرب، وقد وجدت أن هناك إبداعا مهما وجيدا يجب إيصاله إلى القارئ الغربي، والمهم أن يكون الكتاب جيدا يساهم و يروج للانفتاح الثقافي والتناغم بين الشعوب والتسامح بين الأديان

انتشار

س- من المعلوم أنكم تكتبون وتتقنون عدة لغات، منها العربية والفرنسية والسريانية، ولكن أكثر ما كتبتم هو باللغة الفرنسية وليس العربية؟ لماذا اخترتم الكتابة للمتحدثين بالفرنسية بالذات؟

 

ج- أنا شخصيا اخترت الكتابة باللغة الفرنسية لعدة أسباب، أولها أني أتقن اللغة الفرنسية، وأردت أن استعمل اللغة الفرنسية كوسيلة لإيصال الفكر والثقافة والحضارة، وحساسية الشرق إلى الغرب، ولكن بلغتهم الفرنسية، السبب الثاني هو كثرة المصادر المتوفرة في اللغة الفرنسية، أما السبب الثالث فهو انني حينما أؤلف كتابا باللغة الفرنسية، أكون واثقا ومتأكدا بأن كتابي سوف ينشر ويُوزع ويُقرأ، ولكوني أعمل في دار نشر فرنسية كبرى هي دار "لارماتان"، أجد سهولة في نشر أعمالي. كما أن كتابي يصدر بسرعة، وهذه إحدى الامتيازات التي تحققت لي في

هذه الدار العريقة

_98721_hoda-alzeen

*********

 

*******************

 

Posté par ephrem_isa à 12:23 - Commentaires [0] - Permalien [#]

26 mars 2016

 

قبل فترة زارتني في داري تارا إبراهيم الأستاذة في جامعة سوربون الفرنسية وجرى بيننا هذا الحوار. وأتمنى الاطلاع عليه اذا سمح لكم الوقت بذلك

sy12d_09********

مسيحيو بلاد الرافدين ما بين ماض مجيد ومستقبل مجهول د. تارا إبراهيم 

باريس

هذا هو عنوان كتاب البروفيسور المبدع افرام عيسى يوسف الذي فتح لنا أبواب بيته بطيبة قلب. بيته الذي أدهشني زاخر بالكتب، ولكن الأستاذ افرام قال : "ان الكتب هم أصحاب البيت وانا لست سوى مستأجر لديهم" 

هكذا بروح  الفكاهة بدأنا حوارنا     

   عنوان كتابكم الأخير هو عنوان متشائم بعض الشيء ماهي الأسباب التي دعتكم لتأليفه ؟   
 
- انا بطبيعتي شخص متفائل ولكوني أستاذا جامعيا وكاتبا مختصا بتاريخ مسيحيي الشرق، يجب علي ان اشخص المشكلات   وأعطي رأيي فيها. ومن خلال تحليلاتي أستطيع القول أن معاناة المسيحيين بدأت بعد نكسة الثورة الكوردية في العام 1975 جراء اتفاقية الجزائر بين حكومتي العراق وإيران، حينها دخلت القوات العراقية الى 4000 قرية كوردية ودمرتها وفي الوقت نفسه هدمت واحرقت 182 قرية مسيحية للكلدان وللأشوريين وللسريان وفي مقدمتها قريتي" سناط " التي يعود تأريخها الـى "1500" سنة. وتم تهجير المسيحيين من هناك وترحيلهم الى دهوك و زاخو من ثم الى الموصل ومنها الى بغداد، فكانوا يشبهون بالشجرة التي تم قلعها من جذورها وغرسها بطريقة عشوائية وهامشية في مكان آخر

 فاتفاقية الجزائر كانت ضربة قاضية لمسيحيي العراق على إثرها فقدوا لغتهم وتراثهم ومن ثم تم استعرابهم في بغداد والمدن الأخرى فضلا عن فقدانهم لقراهم واملاكهم وخصوصيتهم
وبعد الحرب الامريكية على العراق اعتقد الناس بان المسيحيين هم من الموالين للأمريكيين، لذا بدأت الاغتيالات ضدهم   منذ عام 2004 في الموصل وبغداد والبصرة، حيث تم اغتيال اكثر من 1026 شخصا نعرفهم. عدا الجرحى والرهائن ورجال الدين الذين تم اغتيالهم مثل رئيس أساقفة الموصل فرج رحو. وكأنه برنامج مبيت لاستهداف هذه الشريحة من الشعب العراقي والقضاء على وجوده

اما الشيعة الحاكمون فقد أهملوا الامر تماما، والسنة كانت تعشعش في بعض مدنها جماعات ارهابية التي استهدفت الحلقة الأضعف في المجتمع وهم المسيحيين. لذا فمستقبل المسيحيين في هذا البلد هو مستقبل غير اكيد بل وغير مضمون ويشير الى علامات مقلقة

         هل لديكم فكرة عن عدد المسيحيين الكلدان والاشوريين والسريان في فرنسا ؟ وهل هي جالية نشيطة ؟

نعم، هنالك 18000 مسيحي في فرنسا 90 بالمائة منهم كلدان و90 بالمائة من هؤلاء الكلدان هم من تركيا، وذلك يعود الى أسباب تاريخية ظالمة. فقد تم ترسيم الحدود بين العراق وتركيا في عام 1926  بطريقة همجية ولا إنسانية، فعلى سبيل المثال تم فصل قريتي "سناط" عن قرية جدي لأمي "هربولي" التي اصبحت ضمن حدود الدولة التركية ، ما أدى في النهاية الى ان تقع 7 قرى كلدانية في الجانب التركي والبقية في كوردستان العراق. الاوضاع في الجانب التركي كانت مزرية، فقد حاولوا تتريك المسيحيين هناك ولم تول الحكومة اهتماما كبيرا بهم من حيث الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم الخ. مما أدى الى تركهم لقراهم والهجرة الى فرنسا. اما العشرة بالمائة الباقية فهم من العراق وغالبيتهم تسكن مدينتي ليون ومارسيليا وقد تأقلموا جيدا مع المجتمع الفرنسي وهي جالية نشيطة واعية بتراثها. وهنالك كنيستان كلدانيتان في باريس وثلاث جمعيات مدنية.

    * هل لديكم اتصال بالجالية الكلدو اشورية المسيحية في فرنسا؟

- نعم وباستمرار. وكنت أيضا من أوائل من شجعهم على تأ سيس الجمعيات، حتى انني القيت محاضرات لمدة سنتين في الجمعية الاشورية الكلدانية عن تاريخ المسيحيين وتراثهم ولغتهم ولتعريفهم بماضيهم. فهنالك اكشر من مليارين من المسيحيين في العالم، وعندما يقول الشخص انه مسيحي، فالدين ليس بهوية قومية بل كان يجب معرفة خصوصياتهم قبل شهر القيت محاضرة عن الحملات الصليبية كما يرويها السريان، فاعجبوا بالمحاضرة لان الحملات الصليبية يتحدث عنها الغرب دائما من وجهة نظرهم ، ولكن ان يتم وصفها ورايها من قبل المؤرخين السريان انفسهم فهذا امر في غاية الأهمية

    * لدى زيارتها للمعهد الكوردي في  باريس، هل أهديت عمدة مدينة باريس نسخة من كتابكم الأخير ؟

نعم، فعندما قدمت "آن هيجالكو" الى المعهد الكردي، عرفني عليها الأستاذ كندال نزان  رئيس المعهد على انني أستاذ وكاتب وباحث مختص بلغة المسيح الآرامية، وقمت بالمناقشة والحوار معها. واهديتها نسخة من كتابي الأخير "المسيحيون في بلاد الرافدين". فرحت به واهتمت بالموضوع كون هذا الموضوع هو حدث الساعة ووعدت بمتابعة الأمور
  

  * لقد تركت موطنك منذ زمن بعيد هل تشعر بالحنين اليه ؟ هل تعود أحيانا الى هناك ؟

  اشعر بالحنين بالتأكيد بل هو شعور قوي وعنيف أحيانا .فهذه السنة هي السنة 42  لي بفرنسا. فبعد انهائي لدراستي في جامعة نيس الفرنيسة، أصبحت مدرسا في تولوز. وقتها كانت تدعوني الحكومة العراقية الى محافلها، ولكنني لم أكن  استجيب لدعواتهم المتتالية بل كنت قد وعدت نفسي الا أعود الى العراق بتاتا بسبب ما عانيته هناك. ولكن في عام 2005 كان هنالك لقاء في أربيل تمت دعوتنا من قبل حكومة الإقليم لمؤتمر "كيف تبنى الديمقراطية " وكنا وقتها عشرين أستاذا. تحدثت حينذاك عن نظم الدولة منذ زمن السومريين والاكديين ودولة قانون حمورابي الى النظام الديمقراطي ودولة حقوق الانسان المعاصرة 
فلدى اولى زيارة الى الإقليم تم استقبالنا من قبل وزير الثقافة وبعض المسؤولين لدى نزولنا الى مطار أربيل. استقبلونا بالشاي والبقلاوة ومن ثم تمت دعوتنا الى مأدبة عشاء من قبل رئس الوؤراء السيد نيجيرفان بارزاني. تذكرت حينها الفارق الكبير بين آخر مرة كنت في أربيل قبل 25 سنة، وقتها كنت أحاول الفرار بجلدي .ومن ثم توالت الزيارات لألقاء محاضرات في مؤتمر "الكوردولوجي" الأول وسواه  من المؤتمرات في أربيل ودهوك 

    * ما هي تفسيراتكم للوضع المسيحي الان ؟

 في الحقيقة اود ان أقول ان الوضع مأساوي وخصوصا بعد ما حدث للمدن الواقعة في سهل نينوى، 13 مدينة وبلدة   وقرية مسيحية تم تهجيرها ولجأ أهلها الى كوردستان، ومن بينها مدينة بغديدا (قرقوش) وبرطلة وكرمليس والقوش ..الخ ، فهؤلاء كانوا يعتقدون انهم سوف يعودون قريبا الى بيوتهم ولكن هذه الرغبة غدت صعبة المنال، فجحافل داعش احتلت المنطقة وهرب سكانها المسيحييون بأرواحهم ونرى قسما منهم يتوجه الى القنصليات لطلب التأشيرة ومغادرة البلاد. إحصاءاتي تقول ان 13000 مسيحي من سهل نينوى لجأوا الى الإقليم ، والبعض منهم في وضع بائس في المخيمات خصوصا، نحن الان في فصل الشتاء، الامطار والبرد شديد في المنطقة. فتفسيري للمستقبل هو انه مستقبل غامض ومجهول ومفتوح للهجرة إن بقت الأمور على حالها

      * هل تعتقد ان إدارة إقليم كوردستان كانت مقصرة تجاه المسيحيين ؟

 في الحقيقة، استفسرت عن الامر في البداية في السابع من آب، تأسفت كثيرا عندما انسحبت قوات البيشمركة سريعا من المنطقة وحثت الناس على المغادرة والهرب امام تقدم داعش، ولكني اكتشفت انهم كانوا يمتلكون أسلحة خفيفة مقابل الدبابات والمصفحات والأسلحة الثقيلة التي كانت تمتلكها داعش. وبعدها تغير رأيي . فالمسيحيون يشكرون الإقليم على فتح ابوابه لهم واعانتهم في بعض الخدمات الصحية والمادية. ولكن الإقليم يستقبل اكثر من مليون لاجيء وعليه ضغط هائل في فترة عصيبة يمر بها وهي الازمة المالية وإشكالات الميزانية الحالية، ازمة بعد ازمة. ومع ذلك فالشعب الكوردي تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين كونه كان شعبا مضطهدا عانى الامرين. لذا فهو شعب متفهم ويشعر بآلام الاخرين. دورهم وموقفهم يحترم فعلا. اما الجمعيات الخيرية في الغرب فهي لم تعط الموضوع اهتماما كبيرا ، إذ هنالك جمعيات كاثوليكية وبروتستانتية على الرغم من إمكاناتها الهائلة التي قد تصل الى ملايين الدولارات الا انها لم تعن الشعب المسيحي الا قليلا 

     * هل تشجع المسيحيين على ترك وطنهم ؟ 

. الهجرة أو البقاء هو شأن شخصي جدا، لكل شخص الحق في تحديد مصيره بنفسه فالجميع أمام خيارالبقاء او الهجرة وليس لدينا الحق في اجبار أي إنسان أن يتخذ قرارا كهذا. فمن غير المنطقي أن نطلب منهم البقاء في ارض ابائهم واجدادهم ان كانوا بدون سكن وعمل وحياتهم تحت الخطر، اما غيرهم الذين يعيشون في إقليم كوردستان ولم يتعرضوا الى التهجير معظمهم لا يرغب بالهجرة

  * هل التقيت بالعائلات المسيحية التي نزحت الى فرنسا قبل اشهر ؟

 نعم التقيت بهم وتعرفت على قصصهم وآلامهم. و كانوا في البداية  حوالي 200 شخص ومنهم من كان يتحدث اللغة الفرنسية. ولكن خيبة الامل اصابت الكثير ، عندما ذهب رئس الجمهورية  فرانسوا هولاند الى الإقليم ومنح المسيحين املا وكلاما طيبا. لقد قدم المسيحيون طلبات للقنصلية الفرنسية بلغت حوالي 10000 طلب للفيزا ولم ينلها منهم سوى عدد قليل. ليست فرنسا وحدها بل جميع الدول الأوربية وكنائسها العديدة  كانت مقصرة بحقهم ، لم يقدموا لهم إلا مساعدات مادية صغيرة  وكلاما طيبا 

*   ماهي مشاريعكم المستقبلية ؟

 لدي كتابان قيد النشر بالعربي، كتابي قبل الأخير يحمل اسم "الشخصيات الشهيرة في بلاد الرافدين" الذي انتهيت من ترجمته وتنقيحه وهو معد للنشر، وانا الان بصدد البحث عن دار نشر لطبعه في الاقليم، و يبدو ان الازمة الاقتصادية قد اثرت على هذا المجال في إقليم كوردستان وأتمنى نشره قريبا. سابقا كنت انشر في دار المدى العراقية في سوريا، ولكن  الظروف الحالية غير مشجعة اقتصاديا للنشر لديهم، اما دور النشر اللبنانية فهي تعاني أيضا من ازمة اقتصادية. وبخصوص كتابي الأخير الذي يحمل عنوان " المسيحيون في بلاد الرافدين" ، فهو ايضا في المرحلة الأخيرة من الترجمة الى العربية وسوف ينتهي في غضون شهرين او اكثر


* ماذا عن آخر امنياتكم ؟       
                                                                                        
 لدي امنية صغيرة وعزيزة جدا على قلبي وهي ان يتم تدريس اللغة الآرامية السريانية في جامعات إقليم كوردستان ويتم فتح قسم خاص بها . ولا أعتقد ان هنالك نقصا في الكوادر فلدينا اشخاص مختصون في هذا المجال بل ونستطيع حتى تأمين الرواتب لهم. فجذور اللغة السريانية تنحدر من هذه المنطقة في كرخسلوخ وحدياب ونوهدرا واورفا ونصيبين وأماد. ومنها انبثقت شخصيات مسيحية وسريانية معروفة لاهوتيا وفلسفيا، هذه المناطق انجبت التراث والمعرفة، وهذا الطلب الذي اقترحه هو في صالح الإقليم ولسمعته. علما ان جامعة ماردين تدرّس الان اللغة السريانية في تركيا رغم قلة السريان هناك، فما بال إقليم كوردستان

Posté par ephrem_isa à 11:09 - Commentaires [0] - Permalien [#]

28 février 2016

12804883_1562273500753884_6657298751969457187_n

Posté par ephrem_isa à 19:16 - Commentaires [0] - Permalien [#]

08 février 2016

 

محاضرة في المعهد الكوردي في باريس

القى افرام عيسى يوسف يوم السبت الموافق 6 شباط سنة 2016 محاضرة في المعهد الكردي في باريس حول كتابه الجديد : 
تاريخان شهيران وهما تاريخ الرها" وتاريخ أربيل للسريان . قادنا الكاتب الى رحلة مثيرة لمعرفة جذورنا الشرقية المسيحية. يرويان هذان التاريخان فجر المسيحية في بلاد الرافدين العليا وبالأخص في مقاطعة اوسروين وحديابين وعواصمهما الرها واربيل. يتطرق كل من هما الى اعمال الملوك والأساقفة الأوائل الذين عاشوا وخدموا في تلك المقاطعتين المتجاورتين. ويكشف تاريخ الروها وتاريخ أربيل عن الاحداث السياسية والعسكرية والدينية للقرون الستة المسيحية الأولى 
التي جرت احداثها في الإمبراطورية الرومانية والفرثية وأخيرا الفارسية.

هوذا بعض الصور 

 

S6003928

 

 

*************

L'Institut kurde de Paris était heureux de vous convier à la présentation du dernier livre de Ephrem-Isa YOUSIF Deux chroniques syriaques Choniques d'Edesse et d'Arbèles (Erbil) Le samedi 6 février 2016 à 16h00 au siège de l'Institut . 
Voici des photos

L’auteur nous a présenté deux chroniques syriaques anciennes, et nous a invité à un passionnant voyage vers nos origines orientales. Elles nous relatent les débuts du christianisme en haute Mésopotamie, en Osrhoène et en Adiabène, avec leurs capitales Édesse et Arbèles (Erbil). Elles évoquent les premiers rois et les premiers évêques de ces deux provinces voisines, nous révèlent les grands événements politiques, militaires et religieux des premiers siècles de notre ère, dans l’empire romain et dans l’empire parthe puis perse sassanide.

*************

ܡܟܬܒܢܘܬ ܙܒܐ
ܕܐܘܪܗܒ 1
ܘ ܕܐܪܒܝܠ2
ܥܡ ܦܘܫܩܐ ܠܫܢܐ ܦܪܢܣܝܐ.

*************

Ephrem-Isa YOUSIF est né à Sanate, un village du nord de l’Irak. Il est l’auteur de plusieurs livres sur la Mésopotamie et sur la culture syriaque. Diplômé de l’université française, il obtint deux doctorats en Philosophie et en Civilisations. Il a enseigné la philosophie à Toulouse. Aujourd’hui, il donne des cours et des conférences dans diverses régions. Il a publié des ouvrages comme La floraison des philosophes syriaques, Les chroniqueurs syriaques, Les figures illustres de la Mésopotamie, les Chrétiens de Mésopotamie.

Photo de Ephrem-Isa Yousif.Photo de Ephrem-Isa Yousif.
Photo de Ephrem-Isa Yousif.

Posté par ephrem_isa à 12:24 - Commentaires [0] - Permalien [#]


09 janvier 2016

رسالة " مارا بن سرابيون الى ابنه سرابيون"

مترحم من اللغة السريانية

سلام مارا بن سرابيوان الى سرابيون ابني. عندما كتب إليّ أستاذك ومربيك، وأطلعني أنك على صغر سنك مثابر على الدرس، حمدت الله انك وأنت حدث صغير بغير مرشد خارجي قد بدأت بداية طيبة، فكان ذلك عندي مطيّباً لخاطري أن أعلم عنك أيها الغلام الصغير هذا العقل الكبير والنجابة العظيمة، التي يصعب أن تبقى عند الكثيرين، لهذا كتبت إليك هذه الرقعة عما استفدته من العالم/ فقد تتبعت حياة الناس ، وقطعي في العالم شوطاً فوجدت أن التعاليم اليونانية كلها قد تحطمت عند ميلاد الحياة، فاحترس إذاً يا بني مما يصلح للأشراف، وفكر في الكتاب. وابحث عن الحكمة ، فكر كذلك في تثبيت ما بدأت به وتذكر أوامري  بانتباه، وكن كالرجل الهادئ الذي يحب النظام، فالنظام وإن بدا لك شديد المرارة يصبح عندك عذباً حيثما تتبعه زمناً قصيراً، وهذا هو نفس ما حدث لي.

   أما الإنسان فإنه عندما يرتحل عن أهله، ويتمكن من الإحتفاظ بعاداته، ويعمل كل ما يجب عليه بدقة، فإنه بذلك يكون الرجل المختار الذي تحل عليه بركة الله، ولن يوجد من يشبهه في نبله، فان أمثال هؤلاء الناس الذين يدعون الى النظام يريدون ان يتخلصوا من نضال الزمن. والذين يتمسكون بالحكمة يتعلقون بالأمل في العدل، والذين يقيمون الحق يظهرون مستوى فضائلهم، والذين يهتمون بالفلسفة يفكرون في الهرب من بؤس هذا العالم.

   اما انت يا بني فتدبّر هذا كله بحكمة، كرجل كريم يريد أن يحيا حياة نقية، وإياك أن تغريك  الثروة التي يتعطش إليها الكثيرون، واجعل همّك اشتياق الثروة غير الحقيقة، فان الناس لا يتوقفون عندما يحصلون على أمانيهم، حتى ولو ثبتوا على صلاحهم وجميع هذه الأشياء التي تظهر لك في العالم كأنها حلم يتلاشى بعد فترة، فإنها مدَّ الزمن وجزره.

  و أنت لا تفكر في الخيلاء، التي تملأ حياة الناس على أنها شيء من الأشياء التي تُفرحنا، فإنها تعجل لنا الألم وبخاصة ولادة أبناء المحبوبين. وواضح في كلا الحالين أن في ذلك أذلّ لنا، وحب الخير كريه إلينا، ولكنا مدفوعون إلية بالعادة، ونحن نتعب في إصلاح المذنب ونحزن من جرّاء رذائله. وقد سمعت عن أصدقائنا، اأهم لما غادروا  " سلمسصات" حزنوا وقالوا كأنهم يلومون الزمن: "لقد أُعدنا من بين قومنا، ولا سبيل إلى العودة إلى مدينتنا لرؤية اهلنا واستقبال آلهتنا بالتسبيح، كان الأجدر بذلك اليوم أن نسميه الحسرة، فقد استولى عليهم جميعاً على السواء همّ واحد ثقيل، كانوا على أجوانهم، ويألموا لفراق خطيباتهم.

   ولما سمعنا بنبأ أصحابهم الأولين الذين ذهبوا الى سلوقيا، استرقنا إليهم الطريق وأضفنا إلى همومنا، فاشتدّ همنا معاً عندئذ، وازداد بكاؤنا حقاً على ضياعنا وجمعت الظلمة الحالكة حسرتنا، ومنذ حين ونحن نضيق بالهموم حتى لم يستطع احد منا أن يدفع همومه التي تراكمت عليه، أخذ يتدافع إخواننا وأبناءنا أسرى، وتذكرنا رفقاءنا الذين ماتوا و دفنوا في غير أرضهم كما اهتم كل امرىء منا بنفسه، حتى لا تتراكم عليه كارثة فوق اخرى او تدرك فيه المصيبة سابقتها.

ولكن مذا يجني قوم محبوسون اعتادوا على ما هم فيه؟!

   اما انت ايها الحبيب ، فلا تحزنك أن تدفع بك وحدتك من مكان إلى مكان، فلهذا ولد الناس لكي يتقبلوا صروف الزمن، ولتعلم أن كل أرض عند الحكماء سواء، وأن الصالحين يجدون بكل مدينة كثيراً من الآباء والامهات، فلتأخذ لك من نفسك موغظة، فما أكثر الناس الذين لا يعرفونك. ولكنهم يحبونك كأبنائهم، وما أكثر النساء اللاتى يستقبلنك كأنك حبينهن، فما نجحت إلا لأنك غريب، و لا اشتدت محبة كثير من الناس لك إلا لأنك صغير.

مذا تقول الآن عن الخطيئة التي حلت بالأرض وبالعالم الذي تؤدي اليه، ونحن نرتجف من حركاته كما يهتز الغاب على أيدي الريح، وإني لأتعجب من كثيرين ممن يطرحون أبناءهم ، ودهشت لغيرهم ممن يربون غير اولادهم وفي العالم قوم يقتنون الثروة، وآخرون أدهشني أن ليس لهم من يرثهم، هكذا يدبر وانظر إن الضالين يسيرون في طريق الخيبة هذا.

 قال لنا حكيم الناس: على أي المقتنيات يعتقد الانسان، أو على أي الأشياء يتحدث، على أنها هي الأكثر تحملاً؟ على كثرة الثروة؟ فإنها عرضة للنهب. أو على الحصون؟ فإنها مستباحة. او على المدن؟ فإنها عرضة للتخريب. أو على العظمة؟ فإنها عرضة للإذلال. أوعلى الكبرياء؟ فإنها محطّمة. أو على الجمال؟ فإنه  ذابل، أو على القوانين؟ فإنها زائلة. أو على الفقر؟ فإنهه مُحتقر، أو على البنين؟ فإنهم يموتون. أو على الأصدقاء؟ فإنهم كاذبون. أو على الشرف فإن الضغينة تسبقه. ومن هنا فليفرح بملكه رجلٌ  كدارا  وبثرائه رجل كيلوقراطس، وبشجاعته رجل كأخيل ، وبإمرأته رجل كأجاممنون، أو بنفسه رجل كبريانوس أو بمهارته كأرخميدس ، أوبحكمته رجل كسقراط أو بعلمه رجل كفيثاغورس أو بذكائه رجل كيولوميدس، فحياة الناس يابني زائلة عن العالم، أما مجدهم وفضائلهم باقية إلى الأبد.

أما أنت أيها الإبن الصغير فاختر لك شيئاً لا يبلى، فإن الذين يتحلّون بتلك الصفات متواضعون ومحبوبون، وهم جديرون بلقب "الطيب" وإن لقيك شر فلا تلُم الناس ولا تغضب على الله ولا تأسف على زمانك فإنك إن اقمت على هذا التعقل فلن يكون جزاؤك الذي تلقاه من الله قليلا، ذلك الجزاء الذي لا  يعتمد على  ثروة ولا هو قريب من الفقر. فدبّر حياتك بغير خوف لكي تفرح حيثما تريد فإن الخوف والإعتذار الطبيعي ليس من شيمة الحكماء، وإنما هما شأن الذين يسيرون بغير قانون. فإن الانسان لا يُجرد من حكمته أبداً كما يُجرد من أملاكه، فجِد وراء المعرفة أكثر من سعيك إلى الثراء.  فكلما ازدادت الثروة كذلك تكثر الرذيلة، فلقد رأيت أنه أينما تكثر الحسنات كذلك تقابلها السيئات، وحيث تتزاحم المسرات فهناك أيضاً تتجمع السيئات، وحيث تكثر الثروة فهناك ايضاً مرارة السنوات الكثيرة، فاذا فهمت ذلك ووعيته بدقة ما تخلى الله عن عونك، ولا انفكّ الناس عن محبتك. يكفيك ما استطعت اقتناؤه ، فإن أمكنك أن تعمل بغير مقتنيات فإنك حينئذ تلقب  "بالطيّب" لأن احداً لن يحقد عليك وتذكّر أيضاً : انه لن ينغص حياتك شيء إلا ما تقتنيه، فلن يسعى أحد بعد موته. رب أملاك، وإن القوم الضعفاء يُذلون من أجل الشغف بهذه الأملاك، وهم لا يعلمون أن الإنسان إنما يقيم في أملاكه كعابر سبيل. وهم – خوفاً من عدم بقاء هذه الاملاك - يتركون مالهم ويطلبون ماليس لهم.

وأي شيء آخر يجب ان نقول عندما يُساق الحكماء بالقوة على ايدي الظالمين وُتحاسب حكمتهم بتهمة باطلة ، ويُظلم ذكاؤهم بغير دفاع، فماذا جنى الآثينيون من قتل سقراط؟ لقد اصابهم الموت والوباء عقاباً لهم، او ماذا جنى اهل ساموس من احراق فيتاغورس؟ لقد غطت الرمال ديارهم كلها في ساعة واحدة.

او ماذا جنى اليهود من قتل ملكهم الحكيم؟ لقد ضاع ملكهم منذ ذلك الزمن نفسه. لقد عوض الله حكمة هؤلاء الثلاثة:

   فان الآثينين ماتوا حينما جاعوا ، وغطّى البحر اهل ساموس، فلم يستطيعوا له دفعاً، و حلّ الخراب باليهود وطُردوا من مملكتهم، وتشتتوا في كل مكان، لم يمت سقراط ، بل بقي في شخص افلاطون، ولم يمت فيتاغورس ايضاً من اجل تمثال هارا، وكذلك لم يمت الملك الحكيم من اجل الشرائع الجديدة التي وضعها.

أما انا يابني فقد جريت على أي بؤس فظيع يقوم الناس، وتعجبت من ان الشرور التي تحيط بهم لم تتلغب عليهم، بل ولم تكفهم الحروب ولا الأمراض ولا الموت ولا الفقر، ولكنهم كالحيوانات الشرهة يقتل بعضهم بعضاً في عداوة ويتسابق كل منهم في الحاق اكبر قسط من الشر بصاحبه، لقد جاوزوا حدود الحق،  وتخطوا جميع النواميس الجميلة لأنهم يتلقون بشهوة انفسهم، طالما كان الانسان راغباً فيما يروقه، فكيف يسنطيع ان يفعل بحق مايجب عليه؟ والناس لا يعرفون الاعتدال، وقلما يمدون ايديهم الى الحق والفضيلة، ولكنهم يعيشوت عيشة الصمّ العمي، أما الحمقى فيفرحون، و أما الصالحون فيجزعون، و الذي عنده فكر والذي ليس له يبذل جهده ليملك، فالمساكين يسألون، والأغبياء يخفون، وكل واحد يضحك من صاحبه، فالمخمورون مخبولون، والذين أفاقوا نادمون، فمنهم من يبكي، ومنهم من يغني، وآخرون يضحكون وغير هؤلاء قد اضطربت عقولهم يفرحون بالسيئات، ويهجرون الرجل الذي يقول الحق. إن الانسان ليتعحب من ذلك، فحينما يتحطم العالم باحتقار لا يكون للناس وسيلة واحدة للحياة، ومع ذلك فانهم بهذا يعتنون، يتطلع المرء منهم متى سيتلقى تهنئة النصر في المعركة، و لا ينظر الشجاعات من اجل كمّ من الرغبات الحقيرة بذل المرء في هذا العالم. ولكني ارجو ان يصيب الندم قليلا هؤلاء الذين ينتصرون بقوتهم ويخورون امام شرههم ، لقد جربت الناس وهكذا جربتهم، إنهم يتطلعون إلى شيء واحد هو كثر الثراء، ومن اجل هذا لا يستقر لهم رأي ولكنه يختلف باختلاف عقولهم، فان الناس يتحطمون بسرعة عندما يلتهمهم الألم ولا يتطلعون إلى ما في العالم من ثراء واسع، فان اختلاف الرأي ينتهي بنا جميعاً على السواء إلى كل تعب،لأن همّ الناس تكبير بطونهم ، وهي الرذيلة التي بها يتم الفساد.

لقد كتبت لك هذا الذي جال بخاطري ، ولا يكفي ان تقرأه، ولكن يجب أن تقدم العمل عليه، وإني اعلم ايضاً انك عندما تتعود طريقة الحياة هذه فانها ستسرك كثيراً، وتكون منزهاً عن الاحتقار الدنيء، فاننا من اجل الابناء نتحمل الغنى، فتخلى اذا لا ينتج فائدة، لأنه لا حيلة لنا ولا سبيل إلى شيئاً، وادفع عنك الخبل الذي لا ينتج فائدة، لأنه لا حيلة لنا ولا سبيل إلى تلافي السيئات وتحمل الاحزان الني يلقانا بها الزمن دائماً بيديه. والأفضل ان ننظر إلى هذه الأشياء، وليس إلى تلك المليئة بالفرح وحسن الاحدوثة، فادفع نفسك إلى الحكمة معين كل الخيرات والكنز الذي لا ينفذ، وعندما فاسند رأسك واسترح، لأنها ستكون لك حقاً الأب والأم والرفيق الطيب في حياتك، ولتألف المثابرة والصبر، فانها هي التي تستطيع ان تواجه يأس الضعفاء من الناس، فتشد من ازرهم لكي يتحملوا الجوع، ويصبروا على العطش ويرفهوا كل حزن، ويتحدثوا عن التعب والموت، فتدبر ذلك كله لتقضي حياة هادئة، وتكون قرة عين لي، وتدعي زينة واليه ان قوماً كثيرين قد وُصموا بألفاظ جارحة، اما نحن فقد جعلنا الزمن يعتقد اننا تقبلنا من عظمته على التساوي حباً مناسباً وجمالا. ولكن الزمن قد رفض ان يتم هذه الأشياء المنقوشة في عقولنا.

   ونحن هنا ايضاً في الأسر نحمد الله اننا تقبلنا حب الكثير ينفقد رُضنا ابفسنا على أن تقوم على الحكمة والسرور، فاذا ساقنا احد بالقوة فهو انما يقوم الشهادة على نفسه انه بعيد عن كل الطيبات وليتقبل الخزي والعار من هدف نجس للعار.

اما نحن فقد اظهرنا صدقنا اننا لا نقصد شراً بمملكة، فاذا سمح الروم لنا بالعودة إالى ديارنا بالعدل والصدق فليفعلوا ذلك كقوم رحماء، وسننعتهم بالطيبن الصالحين، وسيكون الاقليم الذي يقيمون فيه في امن، فليظهروا عظمتهم بتركنا احراراً، فلتطع الملكة التي منحنا الزمن إياها، على ان لا ُتساق كما يسوق الظالمون العبيد، فان قُدر ان يقع شيء، فلن يصيبنا ماهو اكثرمن الموت الهادىء المقدر لنا.

اما انت يا بني: فاذا اردت أن تعلم هذه الأشياء بعناية فاحكم الشهوة اولا، وقدر جرم ما انت قائم به، واحذر أن تغضب، واستمع للخير بدلا من الغضب، فاني الآن افكر في ذلك، لعلي حينما اعود إلى نفسي أن أترك لاك  كتاباً، وانجز بعقل حكيم ذلك الطريق الذي اساق اليه، فانجو بغير حزن من خراب الدنيا الفظيع، فاني اصلي لكي افنى ولا يهمني أي موت ، فاذا حزن احد علي ، او حمل نفسه أية مشقة، فاني انصح له ألا يفعل ، فانه سيجدنا امامه هناك في طريق العالم.

****************

خطاب مار بن سرابيون أثرت الثقافة اليونانية علي الآرا مية لا سيما في الطبقة المثقفة فيها، فاستعمل الآراميوان من جراء ذلك في كتاباتهم المصطلحات اليونانية. .إن هذا التأثير يبدو واضحاً في الخطاب الذي أرسله مارا بن سرابيون من سجنه الى ابنه سرابيون. ويظهر من هذه الرسالة ان مارا كان من مدينة شميشاط وانه كان وثنياً من أصحاب الفلسفة الرواقية ومن أتباع زينون وقد زج به الرومان في السجن بتهمة اشتراكه في حركة مناوئة لحكمهم. ويرى العالم الانكليزي كيورتون "Cureton  " ان مارا كتب هذه الرسالة بالآرامية في فترة تترواح مابين نهاية القرن الأول ونهاية القرن الثاني الميلادي. وقد قدّر لهذه الرسالة البقاء ، لأن فيها اشارة الى السيد المسيح الذي يسميه الكاتب "الملك الحكيم" ويذكره الى جانب سقراط وفيثاغورس .

 

Posté par ephrem_isa à 23:22 - Commentaires [0] - Permalien [#]

05 décembre 2015

 

1507-1

ܡܟܬܒܢܘܬ ܙܒܐ

  ܕܐܘܪܗܒ     1

  ܘ ܕܐܪܒܝܠ2

ܥܡ ܦܘܫܩܐ ܠܫܢܐ ܦܪܢܣܝܐ.

 

        DEUX CHRONIQUES SYRIAQUES :

Chronique d’Edesse et d’Erbil

 

 Avec une tradition en français

 L’auteur nous présente deux chroniques syriaques anciennes, et nous invite à un passionnant voyage vers nos origines orientales. Elles nous relatent les débuts du christianisme en haute Mésopotamie, en Osrhoène et en Adiabène, avec leurs capitales Édesse et Arbèles (Erbil). Elles évoquent les premiers rois et les premiers évêques de ces deux provinces voisines, nous révèlent les grands événements politiques, militaires et religieux des premiers siècles de notre ère, dans l’empire romain et dans l’empire parthe puis perse sassanide.

 Ephrem-Isa YOUSIF est né à Sanate, un village du nord de l’Irak. Il est l’auteur de plusieurs livres sur la Mésopotamie et sur la culture syriaque. Diplômé de l’université française, il obtint deux doctorats en Philosophie et en Civilisations. Il a enseigné la philosophie à Toulouse. Aujourd’hui, il donne des cours et des conférences dans diverses régions. Il a publié des ouvrages comme La floraison des philosophes syriaques, Les chroniqueurs syriaques, Les figures illustres de la Mésopotamie, les Chrétiens de Mésopotamie.

 

**********

 

   The author presents two ancient Syriac chronicles to us and invites us to an exiting journey to our eastern origins. They relate us the beginnings of Christianity in High Mesopotamia, in Adiabene and in Osrhoene, with their capitals Edessa and Arbela (Erbil). They evoke the first kings and the first bishops of these two close provinces. They reveal the great political, military and religious events of the first centuries AD, the Roman Empire and the Parthian and Sassanian Persian Empire.

    Ephrem-Isa YOUSIF was born in Sanate, a village in northern Iraq. He is the author of several books on Mesopotamia and the Syriac culture. Graduated of the French university, he obtained two doctorates in Philosophy and Civilisations. He taught philosophy at Toulouse. Today, he gives lectures and conferences in various regions. He has published books like The flowering of Syriac philosophers, Syriac chroniclers, the glorious figures of Mesopotamia, Mesopotamian Christians.

 

********

 

تاريخ الرها وتاريخ اربيل

 

قدم مؤلف الكتاب افرام عيسى يوسف تاريخين شهيرين وهما تاريخ الرها" وتاريخ أربيل للسريان. يدعونا الكاتب الى رحلة مثيرة لمعرفة جذورنا الشرقية المسيحية. يرويان هذان التاريخان فجر المسيحية في بلاد الرافدين العليا وبالأخص في مقاطعة اوسروين وحديابين وعواصمهما الرها واربيل. يتطرق كل من هما الى اعمال الملوك والأساقفة الأوائل الذين عاشوا وخدموا في تلك المقاطعتين المتجاورتين. يروي ويكشف تاريخ روها وتاريخ أربيل الاحداث السياسية والعسكرية والدينية للقرون المسيحية الأولى التي جرت في الإمبراطورية الرومانية والفرثية وأخيرا الفارسية

يضم الكتاب ترجمة فرنسية لهاذين التاريخين

 

افرام عيسى يوسف   باريس فرنسا

 

 

 

 

Posté par ephrem_isa à 12:14 - Commentaires [0] - Permalien [#]

18 novembre 2015

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/content/syriac-conference-finished-just-half-hour-terrorist-attacks-paris

 

 
المؤتمر الثالث عشر للدراسات السريانية في باريس يوم 13 نوفمبر  2015 حول  اجتهاد مسيحيي الشرق   عن المسيح

S6003906

S6003908

S6003909

 

Posté par ephrem_isa à 11:16 - Commentaires [0] - Permalien [#]

01 novembre 2015

RAFUMS D'ENFANCE À SANATE

قبل 22 سنة صدر كتابي

شذى الطفولة في "سناط" ( اسنخ) ܡܬܐ ܕ ܐܣܢܟ

عام 1976 كنتُ طالبا في فرنسا بجامعة نيس الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. في نهاية الصيف من تلك السنة استلمت نداء تلفونيا من الاب الدومنيكي فيليب لاشيز القادم من العراق. أبلغني بان الحكومة العراقية بقيادة حزب البعث قامت  بإخلاء وتدمير قرية سناط من سكانها وتهجير جميع سكانها. عند سماعي كلام الاب الومنيكي اتهمت من عيني دموع الصدمة وغزا وجهي وشاح من الحزن

قصدت للحال ان أكون وفيا لقريتي وسكانها الذين شرّدتهم يد الظلم. ووعدت ان تبقى سناط خالة في ذاكرة اهلها. فقررت القيام بتأليف كتاب عن عاداتها وتقاليدها وعن عشائرها وخصوصياتها من الناحية الاجتماعية والدينية واللغوية. وصفت فرحة السكان بمناسبة الأعياد الدينية متل عيد الميلاد وعيد القيامة. وتكلمت عن افراح السناطيين بمناسب عيدها الرسمي شيرا الواقع في 15 اب

حاولت ان أقدم الكتاب للقارء الغربي بأسلوب سردي لكي يجد متعة في القراءة. الراوي هو صبي "ايشو" من سناط يتكلم عن افراحه واحزانه وشعوره امام منظر القرية الجبلية المستقرة على سفح جبل شاهق

تجري الاحداث في وسط الخمسينات من القرن العشرين. يسرد الصبي حوادث القتل التي أدت بحياة عدد من افراد القرية بطريقة ظالمة، ولا ينسى الجرائم التي طالت على بعض نساء القرية. ثم يختم المؤلف كتابه بالدعاء الى القوى الخارقة ان تحفظ القرية من الشر واماسي. منذ صدور الكتاب بالفرنسية عام 1993 لا زال يلقي رواجا. وتم إعادة نشره 5 مرات بالفرنسية.

 

ترجمه نزار اكري الى العربية وصدر في دار النشر "الزمان" في دمشق عام 2006. ثم اعيد طبعه في دار "اراس" في أربيل عام 2007

 

(ملاحظة: ما بين 1976 وعام 1991 دمرت الحكومة العراقية بطريقة  غاشمة  و جائرة 182 قرية كلدانية اشورية سريانية ومن بينها قرية اسنخ)

 

************  

 RFUMS D'ENFANCE À SANATE

Un village chrétien au Kurdistan irakien
 

 

Ce récit nous emmène dans un village chrétien perdu dans les montagnes du Kurdistan irakien dans les années cinquante. Il nous donne une vision colorée de la vie des Assyro-Chaldéens, ce peuple méconnu  la famille, le mariage, la mort, la vie des femmes, les coutumes spécifiques…

Le narrateur, Icho, est un petit garçon sensible, observateur, enthousiaste. Doué d'une riche mémoire, il se sent l'héritier d'une très ancienne histoire et gardien du lange araméen que parlait le Christ. Il nous livre ses joies et ses peines, ses émerveillements devant la nature, ses rêves d'enfant.

L'Harmattan, Paris  1993

esnakh 008

esnakh 004esnakh 018

Posté par ephrem_isa à 23:44 - Commentaires [0] - Permalien [#]

21 septembre 2015

توما بوا امسية خاصة

 

لقاء خاص في باريس يوم 12  9  2015 لذكرى الاب توما بوا

 

Thomas BOIS 1900 1975

l-419

unnamed (2) 

 

 

في صيف عام 1975 كنت بزيارة الى باريس قادما من مدينة " نيس"  حيث كنت طالبا في جامعتا. اردت اللقاء بالأب توما بوا المستشرق الكبير المختص بالأدب والتراث الكري. أبلغني الإباء الومنيكان بانه مريض جدا ومن الصعب رؤيته. وبعد أسابيع قليلة في شهر سبتمبر من عام1975 توني مستشرقنا

وبعد مرور أربعين سنة على وفاته طلبتُ من المعهد الكردي في باريس بان يُقام له أمسية خاصة تخليدا لأعماله الجليلة ومحبته للشعب الكردي  ومودته لشعبنا اذ تعلم لغته "السورت". وافق رئس المعهد "كندال نيزان" على طلبي وطلب من "جويس بلو" المختصة في حقل الادب الكردي والعالمة في تاريخ وتآليف "الاب توما بو" بتحضير أمسية خاصة لتكريمه. قمنا كلينا بتنظيم برنامج الأمسية واقترحتُ بان يساهم سيادة المطران يوسف، مطران كركوك وسليمانية بإلقاء محاضرة حول هذا العالم. وعندما طلبت من سيادته وافق للحال

  تكلم أولا سيادة المطران يوسف توما عن حياة ونشاط " الاب توما بوا" تم تطرقت الأستاذة القديرة جويس بلو عن مؤلفاته

وأخيرا تكلمت عن دور الإباء الدومنيكان في بلاد الرافدين بخصوص التربية واهتمامهم بلغة شعبنا السورت مثل العالم الاب "جاك ريتوري" 1841  1921 تم" الاب توما بو"ا ببحوثه ونشر التراث الكردي وأيضا المستشرق الشهير "موريس فيي" 1914  1995 الباحث والمختص بتاريخ مسيحيي بلاد الرافدين. واشترك السيد جوزيف اليشوران بتسجيل والتقاط صور لتخليد هذه المناسبة. وختمنا الأمسية بكاس من النبيذ اللذيذ، متمنين للشعب الكردي الرفاهية والعيش بالسلام وبالحرية لشعبنا المظلوم.

افرام عيسى يوسف

12  9  2015

 

Posté par ephrem_isa à 09:42 - Commentaires [0] - Permalien [#]

16 septembre 2015

Voici ce que pense le grand savant français Ernest Renan (1823-1892) du comportement passif des chrétiens d’Orient :
Ernest Renan
« Pour avoir été trop conséquent, l’Orient chrétien a perdu toute valeur militaire. L’islam en a profité, et a donné au monde le triste spectacle de cet éternel chrétien d’Orient, partout le même malgré la différence des races, toujours battu, toujours massacré, incapable de regarder en face un homme de guerre, offrant perpétuellement son cou au sabre, victime peu intéressante, car elle ne se révolte pas, et ne sait pas tenir une arme, même quand on la lui met dans la main. »

Histoire des origines du christianisme, Marc Aurèle,  éd. Robert Laffont, collection Bouquins,  1995, p. 1042.

renan

Posté par ephrem_isa à 23:15 - Commentaires [0] - Permalien [#]

21 juin 2015

دائرة مستديرة في 20 حزيران: "قتل المسيحيين في الدولة العثمانية عام1915

 القيتُ محاضرة في باريس بمناسبة مرور مائة عام على الاضطهاد والقتل الذي أصاب أبناء شعبنا في الدلة العثمانية

اشترك في هذه الدائرة المستديرة محاضرون من الأرمن والسريان والموارنة واليونان. وبعد ذلك رُتلت أناشيد دينية جميلة

افرام  عيسى  يوسف

20 juin - Récital et table ronde - 1915-2015 – EEChO

Addai_Scher_2

الشهيد ادي شير220px-Ahmed_Djemal_-_Project_Gutenberg_eText_10338

جمال باشا
220px-Mehmet_Talat_Pasha

طلعت باشاIsmail_Enver

 انور باشا

Information : Ephrem-Isa YOUSF

***

Génocide des chrétiens

1915 – 2015

 

En ce centenaire, nous ferons mémoire – ensemble et c’est une première  avec les communautés qui en ont été victimes, arménienne, assyro-chaldéenne, syriaque et grecque. Ce génocide continue-t-il aujourd’hui. ? 
Un récital de chants religieux interprétés par les chorales de chaque communauté unira notre prière, puis une table-ronde rappellera les enjeux historiques de ces massacres, avec un rappel du génocide vendéen.

 

Samedi 20 juin, 15 h – Paris 17e


Crypte de l’église Saint Ferdinand des Ternes, 23 rue d’Armaillé 75017
métro/RER Ternes, Porte Maillot, Étoile ; bus 92,43, 93, PC


Un chœur et un intervenant représentera chaque Communauté.
Intervenants :
– Communauté grecque                                 Clive Sweeting

– Communauté arménienne                         Vahé Katcherian
– Communauté syriaque                                        Fehmi Isik
– Communauté assyro-chaldéenne              Ephrem-Isa YOUSF
- Communauté maronite                                  Antoine Assaf
– pour le souvenir vendéen                           Reynald Secher

                                     

 

Posté par ephrem_isa à 23:30 - Commentaires [0] - Permalien [#]

26 avril 2015

لقاء مع الاتحاد الاربي

يوم 22نيسان قمتُ بزيارة الى الاتحاد الأوربي برفقة السيد كامل زوزو و سمير بطرس جوده وادد زوزو. التقينا بعدد من اعضاء البرمان وطلبنا منهم بإلحاح اهتمام بأبناء شعبنا المظلومين الذين يعيشون وضعا مأساويا وتهجيرا رهيبا. قدمنا لهم وثائق واضحة، وشعرنا بأنهم مهتمون بهاذ الموضوع. ثم

b1

b2

b3

قدمنا لهم الوثائق ورسالة . ة.

في 22 / نيسان/2015 استقبل كل من السيد ميشائيل كالر منسق الامن والدفاع في البرلمان الاوربي والسيد كيوركي هولفيني مثل عن رئيس حزب الشعب الاوربي السيد مان فريد فيبر رئيس اكبر كتلة في البرلمان الاوربي والدكتورة كارولينا ارنست عن كتلة اليسار الاوربي في اجتماعات منفصلة وفدا من السادة كامل زوزو والبرفيسور افرام عيسى وسمير بطرس جوده وادد زوزو، وقد تناولت الاجتماعات اوضاع ومستقبل الشعب الكلداني السرياني الآشوري المسيحي والاقليات في العراق في ظلالظروف المعقدة التي يعيشها المسيحيين قبل وبعد نيسان / 2003 حيث تطرق الاجتماع للمطالبة الشعبية بخصوص الحمايةالدولية واستحداث محافظة في سهل نينوى من قبل جميع الاقليات من الايزيديين والمسيحيين والشبك والكاكائيين والمطالبةبتنفيذ منطقة الحكم الذاتي لمناطق الشعب الكلداني السرياني الآشوري المسيحي في  اقليم كوردستان العراق  حسب المادة 35من دستور اقليم كوردستان،  كما تطرق الاجتماع الى قضايا اخرى  مثل المساعدات الاغاثية والعسكرية لدعم قوات البشمركه والقوات العراقية من اجل دحر تنظيم داعش الارهابي  ، كما توقف الاجتماع الى قضية الفساد في ايصال المساعدات  للنازحين وتم تقديم ملفا كاملا لحزب الشعب الاوربي من خلال السيد كيوركي هولفيني الذي يحوي الملف  الذي يوثق العمليات الممنهجة للتغيير الديموغرافي التي طالت مناطق شعبنا قبل وبعد 2003 حتى سقوط الموصل وسهل نينوى بيد تنظيم داعش الارهابيموضحا بذلك ما يعانيه  الشعب الكلداني السرياني الآشوري المسيحي.

 

 

 واليكم نص الرسالة المرسلة لرئاسة الكتل البرلمانية في البرلمان الاروبي  

 

  تحية طيبة

 

بداية نشكركم على حسن استقبالكم ونود ان نشكركم على القرار الاوربي  الذي اقر في 12 آذار 2015 بخصوص الحمايةالدولية لمناطق سهل نينوى التي يعيش بها شعبنا الكلداني السرياني الآشوري المسيحي مع بقية الاقليات الاخرى من الايزيديينوالشبك والكاكائيين ، ففي الوقت الذي نشكركم على القرار غير الملزم نؤكد لكم كما اكدنا لكم في الزيارات واللقاءات المستمرةمع قياديين من حزبكم وكذلك مع لجان في البرلمان  الاوربي على مستوى لجنة حقوق الانسان ولجنة العراق ولجنة الخارجيةوغيرها من من اللجان والكتل البرلمانية الاخرى  ، نؤكد لكم مرة اخرى ان شعبنا وبقية الاقليات في سهل نينوى وفي جميعمناطق العراق يعانون الكثير الكثير بعد 2003 الذي كنا نتمنى ان يكون افضل من عهد النظام الديكتاتوري السابق.

 

نتطلع لموقفكم الانساني لدعم وحماية شعبنا الاعزل ونود ان نحيطكم علما بأن اوضاع شعبنا الكلداني السرياني الآشوريالمسيحي قبل 10 من حزيران 2014 اي قبل سقوط الموصل وسهل نينوى لم يكن بأفضل حاله من خلال:

 

 اولا/  عمليات التغيير الديموغرافي القسرية التي كانت تجري  لمناطق شعبنا في سهل نينوى من قبل الاخرين  مما جعل منشعبنا ان يصبح اقلية حتى في مناطق تواجده التاريخي  اثر التنافس على الاستيلاء  والاستحواذ على  اراضينا بشتى الطرقالملتوية ، وقد حضر السيد ستيفسون رئيس لجنة العراق في البرلمان الاوربي  انذاك مؤتمرا كنا قد دعوناه  الى اربيل فينوفمبر 2013 بهذا الخصوص والذي انعقد تحت شعار “ لا للتغيير الديموغرافي لمناطق المسيحيين الاصلية في العراق.  “

 

ثانياان انعدام التنمية والخدمات في مناطق شعبنا في سهل نينوى  بسبب المشاكل العالقة بين حكومة اقليم كوردستان والمركز، ادى الى فقدان الامل بالمستقبل من قبل كل المكونات في سهل نينوى وخاصة شعبنا المسيحي والذي كان من نتائجه مستقبلمخيف في  زوال شعبنا من مناطقه التاريخية وفي عموم العراق .

 

ثالثاان نزيف الهجرة مخيف جدا وينذر بزوال شعبنا شعبنا من ارض الاباء والاجداد ،  حيث كان عدد نفوسنا اكثر من مليونونصف في 1988 اصبح قبل سقوط نينوى بيد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لا يتجاوز عن 300 الف نسمة،  واليوم وبعدسقوط نينوى لجأ اكثر من خمسين الفا من ابناء شعبنا الى دول الجوار للبحث عن مأوى واللجوء هربا من القتل والتهجير ، ويقدر عدد ابناء شعبنا من سهل نينوى  بحدود  120 الف نسمة يسكنون في مخيمات وهياكل ابنية ويعيشون اوضاعا مزريةمنذ  تموز/آب /2014 ولحد الان.

 

نتطلع ايها السيدات والسادة اليكم بالعمل من اجل:

 

اولااصدار قرارا ملزما بالحماية الدولية لسهل نينوى وسنجار ، حيث ان الحماية الدولية السبيل الوحيد لأبناء شعبنا والاقلياتفي تلك المناطق للعودة الى ديارهم فبدون الحماية الدولية سوف يتواصل نزيف الهجرة ، لما لهم من تجربة مريرة وما عانوهمن الجيرا.

 

ثانيااعتبار ما حصل في سهل نينوى  وسنجار جرائم ابادة جماعية .

 

ثالثاالعمل على انقاذ المختطفات والمختطفين ورعاية الناجيات والناجيين من بنات وابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوريالمسيحي والايزيديين والشبك .

 

رابعامطالبة بالضغط على الحكومة العراقية للانظمام لنظام روما بهدف تقديم المجرمين للعدالة ورد الاعتبار لابناء شعبنا وبقيةالاقليات .

 

خامسا/  في الوقت الذي نطالبكم في دعم الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان من الناحية العسكرية واللوجستية لدحرالارهاب وطرد تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) نطالبكم ايضا بحث حكومة العراق الفدرالية وحكومة اقليم كوردستان العراقوعلى اساس مبادئ الشراكة الاوربية  في احترام حقوق الاقليات والانسان والمرأة وارساء قواعد التعايش السلمي بين ابناءالشعب الواحد بعيدا عن روح الكراهية والعداء للاخر.

 

سادساالعمل على خطة لما بعد التحرير من اجل دعم  وتنفيذ مشاريع خدمية لأعادة البنى التحتية لمناطق شعبنا مع اقامةمشاريع اقتصادية لكي يتم القضاء على البطالة ونزيف الهجرة.

 

اخيرا مرة اخرى نشكركم على مواقفكم الانسانية ونتطلع للمزيد خدمة للانسانية ولمبادى حقوق الانسان التي هي من صميمعملكم ولكم جزيل الشكر والامتنان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كامل زوزو: مسؤول مكتب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا 

Posté par ephrem_isa à 19:05 - Commentaires [0] - Permalien [#]

05 avril 2015

لقاء اذاعي 

an 30 0000

يوم الأربعاء الموافق 4 اذار 20015 اتصلت بي الإذاعة الفرنسية وطلبت 
 مني ان أتكلم عن كارثة المسيحيين في العراق. لبيتُ الطلب وجرى الحوار
بيني وبين الصحفي أنطون كوالسكي   ساعة كاملة. تطرقتُ خلالها عن وضع مسيحيي العراق ومآسيهم الراهنة، اذ هناك أكثر من 120 ألف شخص طردوا من مدنهم وقراهم والتجأوا الى إقليم كردستان العراق. يعيشون حياة قاسية ومأساوية يرثى لها. وانتقدتُ بشدة وبلجة قوية موقف الدول الأوروبيةالتي تتكلم كثيرا وتفعل قليلا جدا
اين هي يا ترى المظلمات المسيحية الثرية والمتنفذة والمتمكنة؟ أليس لهم اخوة في العالق الاليم؟ وهل مسيحيو العراق لا اهمية لهم؟
ولماذا هذا صمت الدول الأوروبية التي تبشر بالديمقراطية وتتبجح بمبادئها الإنسانية؟ اين هو دعمهم ومساعدتهم وحمايتهم لمسيحي العراق الذين ينتظرون لالتفاتة منهم؟
افرام عيسى يوسف  باريس
images 10
 Émission de Radio
Le mercredi 4 avril 2015, j’ai été contacté par une radio française, Fréquence protestante, qui m'a demandé de parler au sujet des chrétiens en Irak, plongés dans une situation catastrophique. L’entretien a eu lieu entre moi-même et le brillant journaliste Antoine Kowalski pendant une heure. Il concernait la situation des chrétiens en Irak et les tragédies actuelles, car il y a plus de 120 000 personnes qui ont été chassées de leurs villes et villages, et ont cherché refuge dans la région du Kurdistan irakien. Ils y vivent une vie rude et tragique, pitoyable. J’ai vivement critiqué la position des pays européens qui parlent beaucoup et font très peu.
Où sont les organisations caritatives chrétiennes, si riches, puissantes et influentes ?  N’ont-elles pas des frères là-bas qui souffrent terriblement ?  Les chrétiens de l'Irak n’ont-ils pas
  ? d’importance à leurs yeux ?
Les pays européens qui se réclament des valeurs démocratiques, et des droits de l’homme, ou sont-ils ? Et leur soutien ?

Ephrem-isa Yousif

Posté par ephrem_isa à 23:58 - Commentaires [0] - Permalien [#]

09 décembre 2014

مقابلة مع افرام عيسى يوسف

مسيحيو بلاد الرافدين ما بين ماضي مجيد ومستقبل مجهول

د. تارا إبراهيم – باريس

هذا هو عنوان الكاتب والفيلسوف المبدع افرام عيسى يوسف الذي فتح لنا أبواب بيته بطيبة قلب، بيته الزاخر بالكتب الذي أدهشني ولكن الأستاذ افرام قال هؤلاء الكتب هم أصحاب البيت وانا لست الا بمستأجر لديهم بفكاهة. بدانا سؤاله كالتالي

صوت الآخر- عنوان كتابكم الأخير هو عنوان متشائم بعض الشيء ؟ ماهي الأسباب التي دعتكم لتأليف هذا الكتاب؟

انا بطبيعتي شخص متفائل ولكن كوني أستاذ جامعي وكاتب مختص بتاريخ مسيحيي الشرق، يجب علي ان اشخص المشاكل وإعطاء رايي فيها ومن خلال تحليلاتي. فمشاكل المسيحين بدأت بعد انهيار الثورة الكوردية في عام 1975 واتفاقية السلام في الجزائر، حينها دخلت الحكومة العراقية الى 4000 قرية كوردية ودمرتها وكان من بينها 182 قرى مسيحية وفي مقدمتها قريتي سناط التي تعود ال 1500 سنة وتم تهجير المسيحيين من هناك وترحيلهم الى زاخو من ثم الموصل ومنها الى بغداد، فكانوا يشبهون  بالشجرة التي تم قلعها من جذورها وغرسها بطريقة هامشية في مكان آخر..

 فاتفاقية الجزائر كانت ضربة قاضية لمسيحيين العراق على أثرها فقدوا لغتهم وتراثهم كونهم تم استعرابهم في بغداد والمدن الأخرى على الرغم من فقدانهم لقراهم واملاكهم وخصوصيتهم...

وبعد الحرب الامريكية على العراق اعتقد الناس بان المسيحيين هم من الموالين للأمريكيين، لذا بدأت الاغتيالات ضد المسيحيين منذ عام 2004 في الموصل والبصرة وبغداد، وعلى اثرها تم اغتيال 1026 شخص نعرفهم.وعدا الجرحى والرهائن ورجال الدين الذين تم اغتيالهم مثل رئيس أساقفة الموصل فرج رحو.وكانه برنامج يستهدف القضاء على هذه الشريحة من الشعب.

اما الشيعة الحاكمون فقد اهملوا الامر تماما والسنة كان قسم منهم تعشعش بينهم الجماعات الإرهابية التي استهدفت الحلقة الضعيفة في المجتمع وهم المسيحيين. لذا فمستقبل المسيحيين في هذا البلد هو مستقبل غير اكيد بل وغير مضمون ويشير الى علامات مقلقة.

صوت الآخر- هل لديكم فكرة عن عدد المسيحين الكلدان والاشوريين والسريان في فرنسا ؟ وهل هي جالية نشيطة ؟

نعم، هنالك 18000 مسيحي فر فرنسا و 90 بالمائة منهم هم من الكلدان و90 بالمائة من هؤلاء الكلدان هم من تركيا وذلك يعود الى أسباب تاريخية. عندم تم ترسيم الحدود بين العراق وتركيا في عام 1926 فقد وضعت بطريقة همجية، فمثلا تم فصل قريتي سناط عن قرية جدي من الام هربولي التي وتقعت في تركيا، امر ادي في النهاية الى ان تقع 7 قرى كلدانية في الجانب  التركي والبقية الغالبة في كوردستان العراق. الاوضاع في الجانب التركي كانت مزرية فقد تم تتريك المسيحيين هناك بل وان الحكومة التركية لم تولي اهتماما كبيرا بهم من حيث الرعاية الصحية والاجتماعية والمدارس الخ . مما أدى الى ترك قراهم والهجرة الى فرنسا. اما العشرة بالمائة الباقية فهم من العراق وغالبيتهم تسكن مدينتي ليون ومارسيليا وقد تأقلموا جيدا مع المجتمع الفرنسي وهي جالية نشيطة واعية بتراثها. وهنالك كنيستان كلدانيتان في باريس وثلاث جمعيات مدنية.

صوت الآخر- هل لديكم اتصال بالجالية الكلدو ـ اشورية المسيحية ؟

نعم وباستمرارـ وكنت أيضا من أوائل من شجعهم لتاسيس الجمعيات، حتى انني القيت محاضرات لمدة سنتين في الجمعية الاشورية الكلدانية عن تاريخ المسيحيين وتراثهم ولغتهم..ولتعريفهم بأنفسهم ، فهنالك ملياران من المسيحيين في العالم، وان يقول الشخص انه مسيحي، فالدين ليس بالهوية بل يجب معرفة خصوصياتهم..قبل شهر القيت أيضا محاضرة عن الحملات الصليبية كما يرويها السريان، فاعجبوا بالمحاضرة كون الحملات الصليبية يتحدث عنها الغرب دائما بوجهة نظرهم، ولكن ان يتم وصفها من قبل السريان انفسهم فهذا امر في غاية الأهمية.

صوت الآخر- لدى زيارتها للمعهد الكوردي  في باريس، أهديت عمدة مدينة باريس نسخة من كتابكم الأخير ؟

نعم، فعندما قدمت آن هيجالكو الى المعهد عرفني عليها الأستاذ كندال نزان رئيس المعهد على انني أستاذ وكاتب وباحث مختص بلغة المسيح الآرامية، وقمت بالمناقشة والحوار معها. واهديتها نسخة من كتابي الأخير "المسيحيون في بلاد الرافدين"، فرحت به واهتمت بالموضوع كون هذا الموضوع هو موضع الساعة ووعدت بمتابعة الامور.

صوت الآخر- لقد تركت موطنك منذ زمن بعيد ؟ هل تشعر بالحنين اليه ؟ هل تعود غالبا هنالك ؟

 اكيد اشعر بالحنين بل وهو شعور قوي وعنيف. فهذه السنة هي السنة الاربعون لي فرنسا. فبعد انهائي لدراستي في جامعة نيس الفرنيسة، ومن ثم  أصبحت أستاذا جامعيا في تولوز. وقتها كانت تدعوني الحكومة العراقية الى محافلها، ولكنني لم اكن اجيب دعواتهم المتتالية بل وانني كنت قد وعدت نفسي ان لا أعود الى العراق بتاتا بسبب ما عانيته. ولكن في عام 2005 كان هنالك لقاء في أربيل تم دعوتنا من قبل حكومة الإقليم لمؤتمر "كيف تبنى الديمقراطية " وكنا وقتها عشرين أستاذا . تحدثت حينذاك عن نظم الدولة منذ زمن السومريين والاكديين ودولة قانون حمورابي الى نظام الديمقراطي ودولة حقوق الانسان.

فلدى اول زيارة  للإقليم تم استقبالنا من قبل وزير الثقافة وبعض المسؤولين لدى نزولنا الى مطار أربيل.. واستقبلونا بالشاي والبقلاوة ومن ثم تم دعوتنا الى مأدبة عشاء من قبل السيد نيجرفان بارزاني. اتذكر وقتها الفارق الكبير ما بين آخر مرة كنت في أربيل  قبل 25 سنة، وقتها أحاول الفرار بجلدي .ومن ثم توالت الزيارات في عام 2006 ودعوتي لالقاء محاضرات في مؤتمر الكوردولوجي الأول واستمرت زيارات للاقليم.

صوت الآخر-ما هي تفسيراتكم للوضع المسيحي الان؟

في الحقيقة اود ان أقول ان الوضع مأساوي وخصوصا بعد ما حدث للمدن الواقعة في سهل نينوى، اذ 13 مدينة وبدلة وقرية مسيحية تم تهجيرها ولجأ أهلها الى كوردستان العراق، ومن بينها  مدينة بغديدا (قرقوش) وبرطلة وكرمليس والقوش ..الخ فهؤلاء كانوا يعتقدون انهم سوف يعودون قريبا الى بيوتهم ولكن هذا الرغبة بدأت صعب المنال، اذ جحافل داعش احتلت المنطقة وهرب سكانها.ا مر أدى بالمسيحيين الى الفرار بجلدهم ونرى قسما منهم يتجهون الى القنصليات لطلب الفيزا ومغادرة البلاد...إحصاءاتي تقول ان 13000 مسيحي لجا الى الإقليم ، والبعض منهم في وضع متردي في المخيمات وخصوصا الان نحن في بداية فصل الشتاء ، الامطار  والبرد عنيفة في المنطقة. فتفسيري للمستقبل هو انه مستقبل غامض ومجهول ومفتوح للهجرة اذ بقت الأمور على حالها.

صوت الآخر- هل تعتقد ان إدارة إقليم كوردستان كانت مقصرة تجاه المسيحيين ؟

في الحقيقة، استفسرت عن الامر وفي البداية مثلا في السابع من آب، تأسفت كثيرا عندما انسحبت قوات البشمركة سريعا من المنطقة وحثها الناس على المغادرة والهرب امام تقدم داعش، ولكني اكتشفت انهم كانوا يمتلكون أسلحة خفيفة مقابل الدبابات والمصفحات والأسلحة الثقيلة التي كانت تمتلكها داعش. وبعدها تغير رايي. .فالمسيحيون يشكرون الإقليم لفتح ابوابه لهم واعانتهم في بعض الخدمات الصحية والمادية. ولكن الإقليم يستقبل اكثر من مليون لاجي وعليه ضغط هائل في فترة عصيبة يمر بها وهي الازمة الميزانية الحلية، ازمة بعد ازمة.ومع ذلك فالشعب الكوردي تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين كونه كان أيضا شعبا مضطهدا عانى الامرين. لذا فهو شعب متفهم ويشعر بالأم غيرهم. دورهم وموقفهم يحترم فعلا. اما الجمعيات الخيرية في الغرب التي لم تعط الموضوع اهتماما كبيرا فمثلا هنالك جمعيات كاثوليكية وبروتستانتية وعلى الرغم من إمكاناتها الهائلة التي قد تصل الى الملايين الولارات الا انها لم تعن الشعب المسيحي الا قليلا.

صوت الآخر- هل تشجع المسيحيين على ترك وطنهم ؟

الهجرة او البقاء هو شان شخصي جدا لان لكل شخص الحق في تحديد مصيره بنفسه فالجميع له الحق بالبقاء او الهجرة وليس لدينا الحق في اجبار أي شخص يتخذ قرارا كهذا. فمثلا ليس منطقي أن نطلب منهم البقاء في ارض ابائهم واجدادهم ان كانوا بدون سكن وعمل وحياة تحت المطر، اما غيرهم الذين يعيشون في إقليم كوردستان ولم يتعرضوا الى الاضطهاد معظمهم لا يرغب بالهجرة...

صوت الآخر- هل التقيت بالعائلات المسيحية التي نزحت الى فرنسا قبل اشهر ؟

نعم التقيت بهم وتعرفت على قصصهم. وهم كانوا حوالي 200 شخص ومنهم من كان يتحدث حتى اللغة الفرنسية. ولكن خيبة الامل اصابت الكثير من المسيحيين فمثلا عندما اتى رئس الجمهورية فرنسوا هولاند الى الإقليم ومنح المسيحين املا وكلاما طيبا. لذا قدم المسيحيون طلبات للقنصلية الفرنسية تبلغ حوالي 10000 طلب للفيزا ولم ينل منها الا 200 شخص. ليس فرنسا بل جميع الدول لأوربية  وكنائسها العديدة  كانت مقصرة بحقهم ، لم قوفر لهم الا مساعدات مادية صغيرة  وكلام طيب .

صوت الآخر- ماهي مشاريعكم المستقبلية؟

لدي كتابين قيد النشر، كتابي قبل الأخير يحمل اسم الشخصيات الشهيرة في بلاد الرافدين الذي انتهت ترجمته وتنقيحه وهو حاضر للنشر، وانا الان في صدد البحث عن دار نشر تنشره في الاقليم، و يبدو ان الازمة الاقتصادية قد اثرت على هذا المجال في إقليم كوردستان وأتمنى نشره قريبا. سابقا كنت انشر في دار المدى السورية ولكن  الظروف الحالية غير مشجعة للنشر لديهم، اما دور النشر اللبنانية فهي تعاني أيضا من ازمة اقتصادية. اما كتابي الأخير الذ يحمل اسم المسيحيون في بلاد الرافدين، فهو ايضا في المرحلة الأخيرة من الترجمة الى العربية وسوف ينتهي في غضون شهرين..

صوت الاخر- ماذا عن آخر امنياتكم ؟

لدي امنية صغيرة وعزيزة جدا على قلبي وهي ان يتم تدريس اللغة الآرامية السريانية في جامعات إقليم كوردستان ويتم فتح شعبة لها. ولا أعتقد ان هنالك نقص في الكوادر كوننا لدينا اشخاص مختصون في هذا المجال بل ونستطيع حتى. فجذور اللغة السريانية تنحدر من هذه المنطقة في كرخسلوخ  وحدياب ونوهدرا  وارفا ونصيبين وأماد. ومن هذه المنطقة انبثقت شخصيات مسيحية وسريانية معروفة لاهوتيا وفلسفيا، هذه المناطق انجبت التراث والمعرفة. وهذا الامر الذي اقترحه هو في صالح الاقليم. ان جامعة ماردين تدرس الان السريانية في تركيا رغم قلة السريان هناك، فما بال إقليم كوردستان؟

 

 

 

 

 

   

Posté par ephrem_isa à 12:25 - Commentaires [0] - Permalien [#]